الدكتور حليم القسّيس

بسبب تقاعده وتقديراً لخدمته في صفوفها منذ العام 1982، قررت مؤسسة عامل إقامة حفل تكريمي للدكتور حليم القسّيس في مركزها في الخيام عند الحادية عشرة من صباح السبت 21 آذار 2009، يتخلل الحفل تقديم درع تذكاري له.

شهادتي بصديقي الدكتور حليم، مجروحة..

فهو زميلي في الهيئة الإدارية لمنتدى المرج، وسابقاً كنّا سوياً في الهيئة الإدارية لنادي الخيام.. لكن للحقّ أقول أني لم أعرف الدكتور حليم من خلال عمله كطبيب فقط، بل عرفته حسن المعرفة من خلال أعماله التطوعية ونشاطاته الإجتماعية والتنموية خاصة وأنه قد شارك بتأسيس عدة جمعيات ونوادٍ ثقافية وزراعية وبيئية في المنطقة.

لذا أظنّ أن تقاعده عن ممارسة مهنة الطبّ سيزيد من عطاءاته في المجالات الأخرى نظراً للخبرة الطويلة التي اكتسبها ولروح الشباب والعطاء التي لا تزال تسري في عروقه.

وما يتوجب ذكره أن الدكتور حليم لم ينذر نفسه فقط لخدمة الآخرين، بل أنه نجح، وبمساعدة زوجته أم سلام، في بناء عائلة صالحة ضمّت تحت جناحيها أربعة أبناء، هم من الأوائل في كبرى الجامعات في بيروت، يُمتثل بهم!

من هو الدكتور حليم القسّيس؟

بعد نجاحه في امتحانات مجلس الخدمة المدنية في مطلع الستينات، من القرن الماضي، عُيّن مدرساً في المدارس الرسمية في المنطقة (في عديسة والخيام) ومارس التعليم لغاية أواخر الستينات إلى أن حاز على منحة لدراسة الطبّ في تشيكوسلوفاكيا.

على اثر ذلك قدّم استقالته من التعليم ودرس الطبّ إلى أن تخرج في منتصف السبعينات مع بداية الأحداث اللبنانية.

بعد تخرجه عمل سنتين في مستشفيات الجزائر ثم عاد إلى لبنان عام 1978.

عمل طبيباً في مستوصف كمال جنبلاط في حاصبيا وبقي أيضاً يعمل في مستوصفات الحركة الوطنية اللبنانية في راشيا والبقاع الغربي لغاية عام 1982.

حينها عاد إلى الخيام مع بداية عودة الأهالي، بعد الإجتياح الصهيوني، واستقرّ فيها منذ ذلك التاريخ.

كانت "عامل" أول مؤسسة طبية وإنسانية تدخل الخيام بعد التهجير القسري للأهالي، فعمل فيها منذ 1982 واستمرّ بعمله فيها لغاية 2009.

إضافة إلى عمله في مؤسسة عامل، تعاقد للعمل مع وزارة الصحة منذ 1994 لغاية 2004.

إلتحق بنادي الخيام الثقافي الإجتماعي منذ تأسيسه، وانتخب عضواً في هيئته الإدارية عدة دورات.

ساهم بتأسيس التعاونية الزراعية في الخيام وبتأسيس منتدى المرج للتنمية وحماية البيئة، وهو عضو في هيئتهما الإدارية منذ تأسيسهما.

عائلته:

متزوج من إسعاف حسين علي محسن عيّاش، لهما أربعة أبناء، كانوا دوماً من المتفوقين في دراساتهم الإبتدائية والثانوية، ومن المتفوقين حالياً في جامعاتهم، وهم:

- الدكتور سلام: تخرّج هذا العام من الجامعة الأمريكية في بيروت، ويستعدّ للسفر للتخصص بالجراحة في الولايات المتحدة الأمريكية.

- رامي: دراسات عليا في علوم البيولوجي في الجامعة اللبنانية الأمريكية.

- كارلا: تدرس هندسة الكهرباء والإتصالات في من الجامعة الأمريكية في بيروت (سنة أخيرة).

- ريفا: سنة ثانية هندسة CCE في الجامعة الأمريكية في بيروت أيضاً.

لا شك أن الدكتور حليم فخور بأبنائه وفخور بما عمله في حياته...

بالمقابل، فالخيام فخورة به أيضاً وبعائلته وبأمثالهم من أبنائها.

شكراً له على ما قدّمه في حياته،

وشكراً لمؤسسة عامل على التكريم.

مقالة "ريفا حليم القسيس، برافو"

موقع مؤسسة عامل

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.