عندما زار سمير القنطار الخيام

سمير القنطار...

إسم مفخرة في تاريخ حركة النضال العربي..

صنعه صاحبه في خضمّ المقاومة ضد الكيان الصهيوني الغاصب وفي ساعات البطولة في نهاريا..

هو شعلة الدرب كتب حروفه بنزيف الدم في أقبية التحقيق..

سمير القنطار...

خبرته السجون والزنازين ولم يضعف في منتصف الطريق أو يتراجع قيد أنملة.. بل خط تاريخه العريق بحروف من نور ونار في معارك النضال والثبات والشرف في غرف الموت البطيء...

عندما زار سمير القنطار الخيام، بعد فك أسره، نظر بثقة اتجاه أرض فلسطين ليؤكد لها "إننا على العهد.. وإننا عائدون" وليقول بكبرياء واستهزاء للعدو الغاصب "ها أنا أقف مجدداً حراً طليقاً.. وعلى أرض مرج الخيام حيث قهرنا جنودك ودباباتك"

عندما زار سمير القنطار الخيام، منذ أشهرٍ قليلة، تداعى الخياميون وأبناء المنطقة، شباناً وشيوخاً وأطفالاً، لملاقاته وليعلنوا جهراً ولاءهم للمقاومة وانتماءهم لثقافتها وإيمانهم بمبدأ الصمود والمواجهة وليؤكدوا لسمير القنطار أنه ورفاقه المناضلين سيبقون منارة للأجيال ونموذجاً أصيلاً للكفاح العربي، يحتذى به.

عندما زار سمير القنطار الخيام، زادنا إيماناً أنه كان صائباً ومحقاً في ابائه وعزمه وتصميمه.. وعندما استقبلته الخيام بهذا الحشد الكبير، عرف العالم كله خياراتنا، واطمأن سمير إلى مستقبل القضية!

ألبومات صور أبناء الخيام والمنطقة في استقبال سمير القنطار

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.