فرحة عامرة عمّت الخيام

فرحة الخياميين كانت كبيرة، بل كبيرة جداً، بعدما تردد أطلاق سراح ابنتهم التي جرى توقيفها صباح أمس والتي تمّ اقتيادها إلى التحقيق بتهمة التعامل مع العدو الصهيوني.

فقد ذُكر أنه تبيّن لاحقاً أن الإعتقال كان خاطئاً وأنه جاء نتيجة التباس بالإسم.

حمداً لله على سلامتها وهنيئاً لها وهنيئاً لأبناء الخيام عامة ولعائلتها وأهلها...

وشكراً لكل من كان يعرفها حقّ المعرفة فوقف إلى جانب أهلها خلال فترة التوقيف.

إنه حقاً لأمر مؤسف وأليم أن يجري توجيه تهمة أو توقيف شخص أو حجز حريّته ولو لساعات عن غير وجه حقّ، لكن لا بدّ من القول أن النجاحات الكبيرة التي تحققها القوى الأمنية ضد العملاء تنسينا هذا الألم!

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.