الخيام لا تكافأ بقطع المياه عنها

مع بداية موسم الصيف وبدون سابق انذار تنقطع المياه عن بلدة الخيام، وما ادراك ما الخيام وما عانته عبر تاريخها الوطني الممتد امتداد البلدة الكبيرة من الجلاحية حتى مطلّ الجبل، على كل مدخل بيت وفي كل خطوة لا بد لك ان تقرأ التاريخ ادبا وسياسة وتربية وتعليم وبطولة... والسؤال البسيط لموضوع ابسط، هل هكذا تكافأ الخيام مع كل مطلع صيف حينما تعجّ بالمقيمين فيها مع أبنائها الوافدين بقطع المياه عنها؟

ويأتونك بالاخبار:

هذا يقول الحق على شركة مياه جبل عامل..

آخر يضع اللوم على البلدية او على الصليب الاحمر الدولي..

وذاك على المتعهد الذي اشترى مضخة المياه الخاصة بمرجعيون والقليعة فكان أداؤها دون المطلوب فصاروا يستعملون مضخة الخيام..

كل واحد يحيكها او يحيلها على من يشاء او كيفما يشاء!

المهم ان المياه مقطوعة في بلدة الخيام وعباد الله الصالحين من ابناء البلدة يشترون "السيترن" تلو السيترن ويدفعون ما لا طائل لهم به كي يحصلوا ليس على وسام الارز من رتبة فارس بل على شربة ماء ...

شربة من الماء في زمن العجائب لا يستطيع تامينها الخيامي لعياله!

مختصر الكلام أن أهالينا يعانون منذ فترة غير قصيرة من شحة المياه، ومنطقة مرج عيون تعوم على بركة ماء كبيرة، فهل من يعيد مياه الشفة الى مجاريها في بلدة الخيام والبلدات المجاورة وهذا أبسط الإيمان ومن أبسط حقوق المواطنين على المسؤولين في الدولة وهل من يجيب؟

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.