مركز خيام دوت كوم في الخيام.. إنه مركزٌ للخيام

أجمل ما في التعب أن نجد بين اليدين قمحاً والقمح بين يدينا على صفحات موقع الخيام على الإنترنت، خيام دوت دوت كوم، كثيرٌ وكثير!

عشرات الرسائل تصل إلى موقعنا يومياً، تطير بالخيام حُباً وعِـــشقاً وغزلاً!

عشرات الرسائل مشبّعة بالحنين إلى تُراب الخيام، إلى أشجار الزيتون فيها، إلى كروم التين والعنب، ألى أهلها وبيوتها، إلى صخورها وينابيعِها..

عدسة الموقع في تجوال دائم في البلدة.. في إطلالة على شوارعها، على محلاتها وبيوتها، على السكان فيها وسهراتهم ولقاءاتهم وعلى حفلاتهم..

لكن هذا لا يكفي فالكثير الكثير من الرسائل تصلنا من الداخل والخارج حاملة صور الأحبة للأحبة، فصارت خيام دوت كوم نافذة مطلة تنقل صورة أبناء البلدة لأهلهم وأصدقائهم فيزداد التواصل وتشتد اللحمة ويشتد التوافق بين عالمي الخيام المقيم والمغترب..

بدعم من بعض الأصدقاء، المحبين لبلدتهم والغيورين عليها وعلى أهلها، تقرر أن تفتح خيام دوت كوم مركزاً لها في الخيام، بل تفتح مركزاً للخيام، لكل أبناء الخيام مقيمين ومغتربين!

وأمام الحب العظيم لمنطقتنا الذي نتلمسه عند أصدقاء الموقع لا نملك إلا الوعد والعمل الجاد لتطوير هذا العمل وتعزيزه لكي تستطيع كل العيون التي تستبق قهوة الصباح إلى موقعنا أن تتلمس وتحاكي كل العيون وكل الأسماء والأخبار في بلدتنا والجوار... بحلوها ومرّها..

وأيضا لكي يكون صوت منطقتنا دوماً عالياً يحمل قضاياها، معاناتها، حبها وغضبها...

بلدتنا الخيام الحبيبة.. إن موقعها على الشبكة العنكبوتية قد خرج من القمقم وفتح مكتباً، ليقول لها، ولسائر المنطقة: "شبيك لبيك خادم بين يديك".

شكراً لكل الذين حضروا حفل الإفتتاح..

شكراً للذين لبوا دعوتنا وتحدثوا في حفل الإفتتاح..

شكراً أيضاً للسيدة ريم حيدر، أم العباية، وللمخرج رضا قشمر على مشاركتنا هذا الحفل وعلى الفيلم الرائع الذي أعدّوه والذي يصلح ليكون هدية رائعة نبعثها لإخواننا المغتربين.

شكراً لكل الذين يساهمون بالكتابة إلى الموقع، لإغناء صفحاته بآرائهم وأفكارهم، وشكراً أيضاً للذين يقومون بالأنشطة في المنطقة .. إذ أنه بفضل أنشطتهم تستفيد المنطقة ونجد مواضيع خصبة تهمّ متصفحي الموقع.. نخص بالذكر بلدية البلدة، قوات اليونيفيل، الأندية والجمعيات الإنسانية وعلى رأسها مؤسسة عامل، الجمعيات الشبابية والنسائية والمسنين، شكراً لهم جميعاً...

شكراً لكل الذين ساهموا بتقديماتهم لفتح المكتب، بالأخص لأبناء المرحوم أبو غالب يوسف السيد علي الذين أنطلقت عندهم الفكرة، كخطوة أولى لتعزيز الموقع، وساهموا بتحمل قيمة الإيجار...

شكر كبير للجندي المجهول، مهندس الموقع، الذي سهر طويلاً على بنائه وعلى كتابة برامجه، لؤي رشيدي، فوضعه جاهزاً بين أيدينا..

وشكراً لعضو المجلس البلدي لأستاذ عزت رشيدي على حسن تنظيم وإدارة حفل الإفتتاح وعلى إنجاحه وعلى المتابعة اليومية لشؤن الموقع وإغنائنا بملاحظاته ونصائحه المتواصلة لدرجة أنه أضحى الأب الروحي للموقع.

* كلمة ألقيت في حفل إفتتاح الموقع

ألبوم صور حفل إفتتاح مكتب الموقع

مقالة الدكتور علي حمادة حول افتتاح مكتب الموقع

كلمة الدكتور كامل مهنا في حفل الإفتتاح

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.