فايز أبو عباس خطا الخطوة الأولى لمعرفة كيف نختار بلديتنا القادمة

شدني الأستاذ فايز أبو عباس بقوّة وأنا أستمع إلى محاضرته تحت عنوان "أية بلدية نريد؟"، التي جرت في صالة الموقع نهاية الأسوع.

معظم حديثه دار حول مسألة الثوابت الأساسية التي يُبنى عليها العمل البلدي والمتلخصة بالقوانين والأنظمة التي تنظم عملها، بطريقة زرعت بداخلنا بذور الوعي وعشق الثقافة والمعرفة لأمور هامة يتوجب علينا جميعاً الإطلاع عليها!

وعلاوة على الجوانب القانونية فقد أظهر المحاضر بطريقة مبسّطة المخالفات التي تجري في تطبيق القوانين، وأعطى فيها الكثير من الأمثلة، دون تسمية الأشياء بأسمائها، لأن الهدف من الندوة هو أخذ العبر وليس إستهداف فئة أو التشفي من أحد!

ولم يغضّ النظر الأستاذ فايز عن بعض العيوب التي تشوب قانون البلديات والتي تجعل (على سبيل المثال.. كما قال) من موظف معيّن فئة ثالثة (كالقائمقام مثلاً) أن يكون وصياً وذو صلاحيات على البلدية تفوق صلاحيات المجلس البلدي نفسه المنتخب مباشرة من الشعب!

الندوة لاقت التجاوب والمشاركة من العديد من الفاعليات والمهتمين بالشأن العام، خاصة وأن إستحقاق الإنتخابات البلدية بدأ يقترب في الوقت الذي تواجه فيه البلديات تحديات مصيرية عديدة في المجالات الحياتية المختلفة... البعض طرح ضرورة طبع وتوزيع قانون البلديات ليصار إلى الإطلاع عليه والدعوة مجدداً إلى هكذا ندوة، وقد أخذ على عاتقه رئيس البلدية، الحاج علي زريق، تأمين نسخ كافية من قانون البلديات.

وكان لرئيس بلدية دبّين، السيد حسن ضاهر، مداخلة جاءت متماشية في الكثير من النقاط مع طروحات الأستاذ فايز أبوعباس على ضوء تجربتهم في العمل البلدي.

الأستاذ فايز أبو عباس قدّم محاضرته مستنداً على نقاط دوّنها، لكنه وعد بصياغتها وتقديمها للنشر على موقع خيامكم، وإلا سيصار إلى دعوته لإعادة إلقاء المحاضرة، ليستمع إليها أكبر شريحة ممكنة من المواطنين.

الندوة كانت خطوة أولى لخيار صحيح في سبيل معرفة كيف نختار بلديتنا القادمة!

المزيد من صور الندوة

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.