تحرّك في الخيام لتحريك وتيرة تعويضات أضرار عدوان تمّوز 2006

.

ثلاث سنوات ونصف مرّت على عدوان تمّوز دون أن تكتمل عملية إعادة بناء الكثير من المساكن في الخيام.. عدم تكملة دفع التعويضات عن الأضرار هي على رأس الأسباب.

ورغم مرور هذا الزمن الطويل، ما زال الكثير من المتضررين، ولغاية تاريخ اليوم، يجهلون متى يتلقون كامل تعويضاتهم، الموعودين بها والمقررة لهم..

وبناء عليه أثار ممثلو الجمعيات الأهلية العاملة في الخيام، وبعض فاعليات البلدة في لقاء جمعهم، قضية وضع آلية للتحرّك لتسريع وتيرة صرف التعويضات التي يستحقها الخياميون عن الأضرار القاسية التي ألمّت بهم خلال العدوان، وضرورة إنهاء هذا الملف!

من المؤلم أن أياً من الأهالي المتضررين، أصحاب المساكن ذات المساحات الكبيرة التي تهدمت (ذلك يقع ضمن ملف التعويضات القطرية)، لم يتقاض شيئاً على المساحات الإضافية لمساكنهم..

لجان كثيرة زارت الخيام وقامت بعمليات مسح أضرار، وجرى اعتماد تقنيات حديثة وصور جوّية لمزيد من الدقة في تحديد المساحات، ولغاية تاريخ اليوم لم يتخذ أي إجراء جدّي بالدفع في المدى المنظور..

تمنى الأهالي على الإخوة القطريين، إن كانوا سيتخلون عن هذا الملف أن يقوموا بإعلان ذلك على الملأ وبالسرعة الممكنة، ليتيحوا المجال لجهات أخرى وعدت بأخذ الموضوع على عاتقها "إذا لم يدفع القطريون"!

كذلك فإن أصحاب السيارات والآليات التي تضررت (وهذا الموضوع من مسؤولية الدولة) يتساءلون عن مصير تعويضاتهم ويسألون أين أصبحت حقوقهم ومتى سيعوّض عليهم؟

ومن المؤسف أنه بعد الأحداث الداخلية الأخيرة، وباللأخص أحداث السابع من أيار، جرى التعويض خلال أشهر قليلة على أصحاب السيارات التي تضررت في بيروت وبعض المناطق... فلماذا التلكؤ بالتعويض على الأهالي أصحاب السيارات التي تضررت خلال العدوان الصهيوني في حرب تموز 2006؟

على هامش هذا اللقاء، الذي عقد أواخر الأسبوع المنصرم في الخيام، جرى الإتصال برئيس البلدية وبالفاعليات الحزبية والنيابية، المولجة بمتابعة موضوع التعويضات، فأبدوا كامل الإستعداد للمساهمة في تسريع عملية إكمال هذه الملفات.. وسيعقد لقاء آخر عصر يوم السبت المقبل في مركز "موقع خيام دوت كوم" للمتابعة، والمشاركة مفتوحة لجميع المعنيين.

قرانا الجنوبية تحمـّلت وما زالت تتحمل الكثير من الأوجاع والآلام بسبب التعديات وعمليات القصف والتدمير.. و"الوجع لا يوجع إلا صاحبه"..

منذ أن زُرع الكيان الصهيوني على حدودنا، صرنا نجسّد حكاية معاناة دائمة، لكن العضّ على الجراح وإرادة الصمود أصبحا من شيمنا.. نعِد أهلنا بمتابعة قضيتهم وتعزيز صمودهم و"الصبر مفتاح الفرج".

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.