بلدية الخيام: من التلكؤ بموضوع التعويضات إلى المخاطر الصحيّة على الخياميين

مسلخ الخيام.. ظلام في الداخل وظلم يطال الخياميين
مسلخ الخيام.. ظلام في الداخل وظلم يطال الخياميين


.

من الواضح أن أعضاء المجلس البلدي في الخيام لا يقدّرون المخاطر الصحيّة والبيئية التي تهدد الخياميين الناجمة عن حالة التردي التي يتخبّط بها مسلخ البلدة، والتي تقع ضمن مسؤليتهم..

- الأمر خطير في أن يجري الذبح من دون إشراف، إذ لم تعد توجد أية رقابة على حسن تطبيق الشروط الصحية والبيطرية والبيئية المتعلقة بعمل المسلخ ولم يعد يوجد من آلية للتأكد من صلاحية الحيوانات المعدة للذبح وخلوّ لحومها من الإصابات أو الأمراض...

السبب هو وجود خلاف بين البلدية والطبيب البيطري (حول مخصصاته الشهرية)، فترك الطبيب العمل المنوط به في المسلخ والبلدية لم تقدّم البديل.

- موضوع آخر يتوجب تسليط الضوء عليه هو قطع التغذية الكهربائية عن المسلخ، من قبل شركة كهرباء لبنان، بسبب عدم تسديد البلدية لفواتير الكهرباء المتراكمة على المسلخ، فاستعيض عن "خـطّ الشركة" بتشغيل المولد الكهربائي الإحتياطي بشكل متواصل..

والموقف سيكون محرجاً للبعض، وغير مقبول على الإطلاق، إذا توقف المولّد عن العمل لسبب أو لآخر، وهذا الأمر قد يطرأ في أي وقت.

كما يجري الحديث أيضاً عن معاناة المسلخ من عيوب أخرى كثيرة، كغياب أعمال الصيانة والنظافة وما إلى هنالك..

كافة الأمور هذه ليست مقبولة على الإطلاق... ولا يمكن التغاضي عنها لأنها تنعكس مباشرة على الوضع الصحّي لأبناء الخيام، وهذا خطٌ أحمر.

إن المجلس البلدي الحالي الموقّر، الذي تميّز بغياب دائم للكثير من أعضائه عن المشاركة في أعمال البلدية، مطلوب منه إيجاد معالجة صحيحة وسريعة لما يجري في المسلخ رأفة بالخياميين الذين انتخبوهم واحتراماً لهم.

إن البلدية الحالية، التي لم تقدّم إلا الوعود للمتضررين من عدوان تموز (أصحاب المساحات والمزروعات والمحلات والآليات المثضررة)، والتي تلكأت في ملاحقة المسؤولين والمعنيين بملفات التعويضات وإلزامهم على ضرورة العمل الجدّي وعدم التهرب من دفع التعويضات لمستحقيها من أصحاب الحقوق، بل وقفت موقف الضعيف أمام هؤلاء (وبيدها أقوى سلاح: "صاحب الحق سلطان")، لم يبق أمامها إلا أشهر قليلة تفصلها عن الإنتخابات البلدية القادمة...

لا شكّ أن هذه البلدية، ستُكسر الجرّة وراءها ما لم تسارع وتستدرك الأمور... وعلى ضوء ما تنجزه سيكون لنا الموقف المناسب!!.

... فهل من يجيب؟

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.