سهرة خيامية في دارة يوسف سعد مشبعة بروح الصمود

في أجواء باردة جداً إستضاف الدكتور يوسف سعد في دارته، مساء أمس السبت، لقاءً خيامياً موسعاً ضمّ مجموعة من أبناء البلدة وفاعلياتها.

حرارة اللقاء غلبت برودة الطقس وكانت مشبّعة برغبة الجميع في تجديد التواصل والحوار الصريح واستعراض الموقف على ضوء التلميحات الصهيونية الأخيرة من احتمال اندلاع حرب عدوانية جديدة التي سيكون مصيرها كسابقتها بالمزيد من الخيبة والفشل للعدو نتيجة إستعدادات المقاومة وجهوزيتها وإرادة الصمود لدى الأهالي والتفافهم حول مقاومتهم (مع التأكيد على استبعاد إمكانية حصول تلك حرب وأن التلميحات الصهيونية هي مجرد تهويل).

حالة الوفاق السياسي التي ينعم بها البلد، وانعكاسها الإيجابي على الوضع المعيشي للمواطن والمواقف السياسية الجيدة للتيارات السياسية والأحزاب، المؤثرة في على المسار العام للبلد، نالت حيزاً وافراً من النقاشات والتأكيد على أن وثيقة التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر هي صمّام الأمان للبلد، تحميه من أية فتنة طائفية أو مخاطر قد تهدد البلد.

الخطاب الأخير للسيد حسن نصرالله كان حاضراً في اللقاء وقد قدّم الشيخ خضر نور الدين تحليلاً وافياً للرؤية السياسية والعسكرية لحزب الله للأوضاع الراهنة..

الخطاب الأخير للسيّد حسن نصرالله

ورداً على سؤال عن مسألة الإنتخابات البلدية أشار سماحته أن الحديث عنها سابق لأوانه وألمح إلى استبعاد تفعيل موضوعها قبل شهر من موعد الإنتخابات.

وانتهى اللقاء بالتأكيد على مبدأ التواصل الحوار ورفع حالة الوعي والتأهب

فحرارة المودة والمصارحة ترتفع مع كل لقاء خيامي سواء كان في البلدة أو في العاصمة أو في المهجر..

وفي برلين، حيث يلتقي دوماً الخياميون، يحملون معهم أشواقهم لبلدتهم ويبددون الضباب الذي يخيم على النفس في متاهة الغربة وكآبة الوحدة والفراق... وهي خير دليل على أهمية اللقاءات.

المزيد من صور اللقاء

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.