متى تكتمل فرحة الخياميين؟

فرحة الكثير من الخياميين بدفع التعويضات التي يستحقونها (على بيوتهم التي تهدّمت أثناء اعتداء تموز 2006) لم تكتمل، لأن جداول دفع فروقات الأمتار للبيوت التي تزيد مساحتها على 130 متر لم تصدر بعد!...

من يجول في الخيام يجد أن الكثير من ورش البناء توقفت لأن أصحابها ما زالوا ينتظرون الفرج، ومنهم من غرق بالديون لأنهم كانوا يجهلون أن اتمام دفع المستحقات سيطول كل هذه المدة والتي زادت على الثلاث سنوات ونصف على العدوان..

وقد خلق ذلك وضعاً إجتماعياً واقتصادياً سيئاً لشريحة واسعة من أبناء البلدة.

دولة قطر قدّمت الكثير، في القرى التي تبنّت إعادة إعمارها، ولم يبق إلا القليل.. وذلك في إطار وفائها بالتزاماتها..

ونجحت قطر في إضفاء أجواء ً من المحبة والوفاء والرضى لما قدّمته.. إضافة إلى أجواء إعلامية، فرضت نفسها نتيجة ما قدمته حكومة إمارة قطر الشقيقة..

لذا لا يجب السماح بالإساءة لتلك الأجواء أو تعكيرها...

و"من يشرب البحر لا يغصّ بالساقية" كما يقول أصحاب البيوت ذات المساحات الكبيرة، الذين يشعرون بالغبن نتيجة التأخير باستكمال دفع تويضاتهم.. إذ أن تكلفة إعادة بناء مسكن مساحته مئتي متر مربع ليست كتكلفة إعادة بناء مسكن لا تتعدى مساحته المئة متر...

وقيمة فرق الأمتار لكافة مساكن هؤلاء المتضررين هي قليلة جداً، بل لا تذكر، مقارنة بما دُفع لغاية الآن، وقبل تحريك هذا الملف وإتمام دفع تلك المستحقات لن تكتمل فرحة الخياميين..

والصبر مفتاح الفرج!

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.