أبو عامر.. عهدناك شامخاً

المرحوم عبدو محمد عبدو موسى عبدالله (أبو عامر)
المرحوم عبدو محمد عبدو موسى عبدالله (أبو عامر)


يعزّ علينا يا أبا عامر أن ننعيك وانت الذي قاسمتنا الحياة بحلوها ومُرها في هذه الأصقاع البعيدة عن وطننا منذ ما يربو عن 33 سنة..

لقد عشنا سويا مشاق رحلة المجهول في غربتنا هذه، فالابتسامة لم تغادر محياك، وظرفك البهيج كان بلسم صعابنا.

عهدناك كالطود الشامخ وانت تكابد من أجل لقمة العيش المجبولة بالدم والعرق في هذه الغربة عندما قسى الوطن على محبيه في حرب أهلية مجنونة في سبعينيات القرن المنصرم.

تأقلمت سريعا مع ظرف الاغتراب ونوء الابتعاد عن الأهل والأحبة.

ظهرت بيننا فتعرفنا عليك وجبلنا روحك الحلوة المعشر، اللطيفة المعاملة..

كم آلمني يا أبا عامر عندما التقيتك في الصيف الماضي، وبدا عليك شحوب المرض اللعين، وهزال العلاج المضني...

وأخجلتني كلماتك عندما فاجأتني بعبارة: هل عرفتني؟

يا أبا عامر،

أنك لن تُنسى، فقد كنت نعم الأخ، ونعم الصديق.

نبتهل الى العلي القدير ان يجعل الجنة مثواك مع النبيين والصديقين، وحسن أولئك رفيقا، وأن يجعل أهلك وعائلتك من الصابرين المحتسبين أمرهم لله تعالى.

سجل تعازي بالمرحوم عبدو محمد عبدو موسى عبدالله (أبو عامر)

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.