عائلة خريس.. إنه الحب الحقيقي الذي تعيشه العائلات الخيامية! Video +

.

إن رحلة المحبة في حياة الإنسان تبدأ من الطفولة مع عائلته، حيث يرتبط الطفل بأمه وأبيه وإخوته..

مع مرّ السنين يتخذ الحبّ أشكالاً وألواناً أخرى فيصبح مغلفاً بروح الأخوة والتضامن والمؤازرة.. ومع الزمن يعود ويتخذ أشكالاً إضافية في المجتمع دون التخلي عن الحبّ الحقيقي العائلي...

لقد وجدت أن الحبّ الذي يجمع، أصدقاء الطفولة والصبا، حسن وحسين وفؤاد والدكتور نبيل خريس وباقي إخوانهم، أبناء المرحوم عباس خريس، الذين هم جيراني في الخيام، هو حبّ حقيقي منبثق من نبضات صادقة زُرعت في قلوبهم...

الغُربة باعدت المسافات بينهم لكنها لم تفرّق قلوبهم!

ما زالوا يتساعدون إلى آخر الحدود دون أن ينتظر أيٌ منهم أيّ مقابل:

- فى الفرح وفي الألم معاً

- يتقاسمون الحلو ويتقاسمون المرّ

- يبلسمون جراح بعضهم عند الوجع!

- يعززون أنفسهم بروح الأمل عند اليأس!

- يحتفظون لبعضهم بمساحة شاسعة من المودة!

- يرمون لبعضهم بطوق النجاة قبل الغرق!

- يبنون لبعضهم البعض جسور الأمان في لحظات الخوف!

... إنه الحبّ الحقيقي!

يحفظون الصداقات مهما غابوا عن أصدقائهم.. وأيضاً لا ينتظرون أيّ مقابل ..!

أنا لا زلت أذكر عندما سافرت منذ بضعة سنوات إلى مدينة لندن في دورة تدريبية، على نفقة شركة كنت أعمل لديها (وكما يقال آكل.. شارب.. نايم في فندق راق في العاصمة)، لكن حسين خريس، إبن هذا البيت، حاول معي جاهداً كي أترك الفندق وأحلّ ضيفاً عنده طيلة مدة الدورة، كما أصرّ على إستضافتي على الموائد في بيته وفي المطاعم الفاخرة التي كان يديرها... لقد أكّد حينها أنه إبن بيت أصيل، وأنه حقاً أكثر من صديق... ليس فقط حسين هو هكذا بل كلهم كذلك!

لقد بنى كل منهم عائلته الجديدة، ومنهم من أصبح لديه أحفاد، دون أن يثنيهم ذلك عن التواصل، والتعاضد فيما بينهم، مع الحرص على بقاء صفحة "بيت عباس خريس" بيضاء في أعين الآخرين..

هذا هو فعلاً الحبّ الحقيقي!

إنهم يعكسون الصورة المثالية للعائلات الخيامية.

-------------------------------------------------------------

مقالة "حسن خريس.. نجح في البرازيل ونجح في ترابطه مع الخيام"

مشاهد تسجّل روح الترابط والمودّة التي تجمع أفراد عائلة عباس خريس:

" class="blue">

كلمات أغنية "الحبّ الحقيقي" للفنان محمد فؤاد:

الحب الحقيقى

بيعيش يا حبيبى

بيعلمنا نسامح

وينسينا امبارح

بيعلمنا نفكر دايما

فى ايامنا اللي جاية

لو نبعد ثوانى بيرجعنا تانى

واجرى عليك ياحبيبى واقولك

حقك عليّ

هو داه الحب الحقيقى

الحب الحقيقى هو

اللى يحلى مرار الايام

ولو غلبتنا دموع عنينا

نندهله بيجلنا اوام

انا عايزك على طول ويايا

فى الفرح وفي الجرح معايا

ولا خطوة امشيها ولا بداية

غير ايدك فى ايديه

مش عايزك ولا يوم تظلمني

فى الحلوة وفي المرة قاسمنى

من غير ما اتكلم تفهمنى

من نظرة عينيه

هو داه الحب الحقيقى

اوعدنى لا نبكى ونتألم

ولا نعرف غيرة ولا فراق

اوعدني ان انا وانت نعلم

حكايتنا لكل العشاق

انا عايزك تبقى انت زمانى

ومكانك فى الدنيا مكانى

كل ما اقولك عايز تانى

من حبك تسقيني

انا مطرح ما الدنيا تاخدنى

وخطاوى الايام تبعدنى

مش ممكن هتفارق حضنى

ولا هتغيب عن عينى

هو داه الحب الحقيقى

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.