الأسباب والتداعيات في عدم التجديد لزريق وفي إقصاء عطوي ورشيدي

الحاج علي زريق متوسطاً الأستاذ عزّت رشيدي المهندس أحمد عطوي في الأول من أيار 2010 في حفل تكريم عمال البلدية في عيدهم
الحاج علي زريق متوسطاً الأستاذ عزّت رشيدي المهندس أحمد عطوي في الأول من أيار 2010 في حفل تكريم عمال البلدية في عيدهم


عدم التجديد لعلي زريق وإقصاء أحمد عطوي وعزت رشيدي تعبير واضح عن الكيدية في معاملة الخياميين..

فبالرغم من النجاحات التي حققتها بلدية الخيام التي يرأسها الحاج علي زريق، فقد تقرر عدم التجديد له. الأسباب باتت معروفة من قبل معظم الخياميين بعدما إنجلت الرؤية وصار الجميع على بيّنة مما يحدث، بالأخص ما يجري تنفيذه بشكل حثيث في سبيل إقصاء كل من المهندس أحمد عطوي والأستاذ عزت رشيدي عن اللائحة التوافقية.

للحديث عن ذلك لا بدّ من العودة إلى إنتخابات 2004 فقد كانت الآراء مختلفة (داخل البيت الواحد) حول الشخص الذي ستوكل إليه رئاسة البلدية حينها، ولما تعذّر الوصول إلى حلّ جيئ بالحاج علي زريق، كحلّ وفاقي أرضى الجميع.

ولما كان الحاج علي زريق يتمتع بخبرة وحنكة وحسن إدارة، وبسبب كونه إنساناً عصامياً، كان لا بدّ أن يتعارض وجوده على رأس الهرم في البلدية مع مصالح البعض، خاصة الذين يخشون شخصاً يتحلى بهذه المزايا...

لم تمض سوى أشهر حتى بدأت تطلق الحملات المبرمجة على البلدية وعلى رئيسها، واكثرها كانت تأتي من ذوي القربى.. كما ذكر أحد الأعضاء في إحدى مقالاته..

وشجعت هذه الحملات على تخلّي بعض الذين جيئ بهم إلى المجلس البلدي عن المشاركة في اجتماعاتها ووجدت الأطراف السياسية المنافسة فرصة ذهبية للمشاركة بشن الحملات..

بفضل حنكته وخبرته وعلاقاته الواسعة، نجح السيد علي زريق في تنفيذ الكثير من المشاريع للبلدة وفي الحفاظ على المال العام.. ولم يكن أمام الآخرين ما يقولونه عنه إلا "نريد رئيساً مقيماً في البلدة" لأنه لم يكن في صالحهم مناقشة ما نجحت البلدية في تحقيقه من نجاحات ومشاريع وخطط تنموية ولم يستطيعوا تسجيل أي تلكؤ أو تقصير..

في هذه المعمعة وقف بعض الأعضاء بشدّة إلى جانب الرئيس وفي تأمين النصاب (بالأخص من هم في صفّ اليسار- وكلهم عناصر مستقلة) وشاركوه في إعداد المشاريع وفي العمل على إنجاح تنفيذها وكان المهندس أحمد عطوي بمثابة ساعده الأيمن في إعداد الملفات وعرضها على المعنيين في الوزارات والجهات الرسمية والمانحة...

رئيس البلدية، لم يكن يأبه للحملات التي كانت تشنّ ضدّه..

والحزب انساق لما كان يروّجه المتضررون دون أن يتحقق من حقيقة الوضع في الخيام عن كثب وبعمق، وبالتالي لم يجدد لرئيس البلدية رغم إدراك المعنيين أنه عصامي ذو شخصية قوية ومحببة وصاحب علاقات واسعة (وهو أيضاً لم يطلب التجديد) ويعرف جيداً هؤولاء المعنيين أنه نجح في تحقيق ما كان يحلم الخياميون بتحقيقه لبلدتهم..

نجح (المتضررون من وجود علي زريق في رئاسة البلدية) في إبعاده عن البلدية القادمة.. فكان الخياميون هم الخاسرون...

لكن خسارتهم لا يمكن تعويضها إلا بمرشح بديل عصامي يؤتمن على أموال الناس ويقف بشدّة في وجه الهدر ..

لم يتوقف المتضررون عند هذه النقطة بل سعوا لإبعاد "ساعده الأيمن" المهندس أحمد عطوي عن اللائحة التوافقية، عبر الإسراع بترشيح أحد أقاربه على لائحتهم...

وكان الأستاذ أحمد جريئاً بالرد على موضوع إبعاده عبر توجهه إلى الخياميين من خلال موقع خيام دوت كوم بمقاله "الحمد لله الذي هدى الخيام بالمهتدي..."

أما عن سبب إبعاد عزت رشيدي عن اللائحة فالدراسة التي نشرها عبر الموقع "ليس دفاعاً عن البلدية ورئيسها.." كانت كافية لإبعاده لأنه تحدث في مطلعها عن الحملة المبرمجة على الرئيس والتي تأتي من ذوي القربى... وإبعاده يجري تنفيذه بطريقة غير مباشرة (باتباع مقولة أحرجوه فأخرجوه).

من أجل صالح المقاومة وفي سبيل الحد من تداعيات ما يجري لا بدّ من التأكيد على نقطتين هامتين وهما:

أولاً: بالرغم من أن الحاج علي زريق ليس مقيماً دائماً في الخيام، إلا أن حبّ الخيام يجري في عروقه إضافة إلى المزايا التي يتحلى بها، لذلك نجحت بلديته...

وكلنا أمل في المهندس عباس عواضة، الرئيس المقترح للبلدية القادمة، بأن لا يكون أقلّ من الرئيس الحالي عصامية وصرامة وتفانياً في خدمة بلدته.

وأملنا أيضاً بالكفاءات العلمية الأخرى التي يجري الإعلان عن ترشحها.

ثانياً: أن معاملة الخيام بتعال وكيدية، بإسم المقاومة، فيها إساءة كبيرة ومس بالكرامة لا يرتضيها الخياميون، وهذا الموضوع دقيق جداً ويستحق الإهتمام والمعالجة، لأنه يحدّ من شعبية المقاومة، وهذا ما لا يرتضيه جميع المؤمنين بثقافة المقاومة.

موضوع أحمد عطوي: "الحمدلله الذي هدى الخيام بالمهتدي..."

موضوع عزت رشيدي: "ليس دفاعاً عن البلدية ورئيسها إنما تبياناً للحقيقة"

موضوع أسعد رشيدي: "انفراط عقد التحالف بين اليسار وحزب الله في الخيام"

-------------------------------------------------------------------

موقع خيامكم سيبقى منبراً حراً على مسافة واحدة من جميع زوّاره ومن جميع المرشحين وجميع الفئات..

وكما أعلنّا سابقاً سنبقى نرحب بنشر برامج المرشحين وبياناتهم وإعلاناتهم وصورهم..

نعرّف الناخبين بهم وبتاريخهم وتجاربهم ومقدراتهم..

والموقع مستعدّ دوماً لنشر كافة الآراء والتعليقات ضمن حدود الإحترام واللياقة.

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.