حضرة المرشح: عليك الإختيار.. ?Deal or no deal

المحدلة الإنتخابية تحركت ولا شيئ يقف بوجهها..

لائحة التوافق تمّ تشكيلها وقضي الأمر!

المرشحون الذين هم خارج اللائحة، أمامهم خيارين لا ثالث لهما..

إما الإنسحاب واستعادة مبلغ خمسماية ألف ليرة أو الإستمرار بالرهان حتى النهاية.

أي عليهم الخيار: ?Deal or no deal

وعليهم الأخذ بالإعتبار أن سبل خرق المحدلة ضئيلة بل مستحيلة، فالمحدلة حديدية.

هؤلاء المرشحون يمكن تصنيفهم ثلاثة أصناف:

الصنف الأول قرر الإنسحاب إنجاحاً للوفاق، لهم نقول جزاكم الله خيراً، فما أروع الوفاق!

الصنف الثاني مصمم على الإستمرار بلا هوادة ونكاية بالقوى السياسية... لا يمكن قول شيئ لهؤلاء بل نعجز عن إقناعهم!

والصنف الثالث هي فئة مترددة بين الإنسحاب أو عدمه.. لهؤولاء نقول:

استردوا أموالكم!

... كفى خسائر!

فقد خسرتم الإنتخابات الديمقراطية الحقيقية لعدم إقرار مبدأ النسبية!

وخسر جمهوركم القدرة على اختيار ممثليه لوجود المحادل!

فلا تخسروا أموالكم..

عائلتكم أولى بها ولم يبق أمامكم الكثير من الوقت!

لقد صدق الأستاذ حسين أحمد عبدالله في مقالته "رحم الله الاقطاع السياسي واسكنه علياء ذاكرتنا" التي قال في مطلعها أن الاحزاب والتنظيمات تتحول عندنا إلى مقاطعات عشائرية وقبلية.. وتلك هي المأساة!

أيها المترددون عليكم أخذ القرار.. ?Deal or no deal

أنصحكم بالخروج من اللعبة.. استرداد أموالكم خيرٌ لكم!

لائحة بأسماء جميع الذين انسحبوا لصالح لائحة الوفاء والتنمية في الخيام

مقالة حسين عبدالله

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.