خياميات 1: قصص عشقٍ لذكريات لا تعرف التوقـَف

المربّي كامل زعرور، الدكتور فؤاد مرعي، المحتفى به خليل زعرور والمهندس أسعد رشيدي
المربّي كامل زعرور، الدكتور فؤاد مرعي، المحتفى به خليل زعرور والمهندس أسعد رشيدي


------------------------------------

بين مطلّ الجبل والخرايب ونبع الرقيقة والدردارة كانت لذّة الحياة تزاحم سحر الطبيعة، فيما الدخان يتصاعد كدليل قاطع على اننا على العهد يوميا، من الصباح حتى المساء، نحتسي الشاي المغلي بابريق ضاعت معالمه بعدما اشتاق "الجلي" اليه كثيرا.

مجموعة من الفتيان لا تفصل بينهم لا السياسة ولا السياسيون، كانوا يرابطون في ربوع الخيام.. يرون في آخر "جلّ" و"حاكورة" في بلدتهم نهاية العالم وكأن الدنيا كلها اختصرت في ربوع الدردارة أو سهل الخيام الفسيح فكانت السنين تتزايد وهم يهربون من طريقها لكي لاتخطف منهم شبابهم وتقذفهم في مطحنة الهموم.

نتذكر تلك الايام المفعمة بالشوق الى الخيام التي كانت خيمتنا ونجمتنا في "الصبح والمسا" وقد اصبحنا كهولا نئنّ تحت عبء السنين وأصبح لكل منا عائلته وأولاده وبعضنا أصبح له أحفاد.

تَفرّقنا ودرنا في كافة أصقاع الأرض.. لكن الخيام بقيت محورنا.. هي التي تربط بيننا.

ولكي لاينساب النسيان ويطبق على الايام الجميلة تلك لنذكر ونتذكر لعلنا نعود بالخيام الى حين كانت ملعبنا الفسيح الواسع.

والبقية تأتي..

-------------------------------------------------------------

سهرة وذكريات مع خليل زعرور:

أبو ابراهيم خليل زعرور يكاد يطرق باب الستين من العمر، إنه واحد من الخياميين الذين ضاقت بهم الارض فاختاروا الهجرة هروبا من واقع لم يكن من السهل تغييره...

الظروف دفعت خليل زعرور إلى السفر لعدة بلدان إلى أن استقرّ به الرحيل ونصب خيامه في أستراليا!

إقترن بالسيدة زينب نصرالله وكونا عائلة جميلة مؤلفة من خمسة أبناء (فاطمة، آيات، ملاك، نور وابراهيم).

منذ ثلاثة أشهر وخليل زعرور يستعيد أجمل ذكريات حياته بعد أن جاء في زيارة إلى لبنان..

وقبل أن يقفل عائداً (غدا السبت) إلى عائلته في أستراليا، قررت أنا وبعض أصدقائه تمضية سهرة وداعية له، فتلاقى الكثير منّا مساء أمس في إحدى المقاهي..

أجمل ما تناولناه كانت قصص عشقٍ للذكريات التي تجمعنا والتي لا تعرف التوقف.

ألبوم صور السهرة التي جمعت أصدقاء خليل زعرور قبل سفره


تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.