مشروع فاكهة الوزاني: مواسم إنتاج لا تعرف التوقّف

فرنسيس بو رحال هو صديق للأرضنا الطيّبة والمعطاءة
فرنسيس بو رحال هو صديق للأرضنا الطيّبة والمعطاءة


------------------------------

فرنسيس بو رحال هو صديق للأرضنا الطيّبة والمعطاءة..

كيف لا وهو إبن تلك الأرض التي حوّل مساحات هامة منها في الميسات والوزاني من أرض بور عذراء منسية إلى مساحات خضراء.. وما يزال العمل جارٍ على استصلاح المزيد من تلك الأراضي...

كل ذلك يجري والدولة ومؤسساتها غائبة وبكل أسف عن تقديم أي دعم أو مساعدة أو تشجيع...

في الأسابيع المنصرمة نشطت حقول الميسات والوزاني بقطاف وتصدير ستماية دونماً مزروعة بالبطيخ إلى كافة الأراضي اللبنانية وها هو الموسم قد وصل إلى نهايته واستفاد المزارعون من الاسعار في هذه الفترة قبل أن تفتح وزارة الزراعة باب الاستيراد، هذا ما يعوّض جانباً من الأتعاب والمصاريف التي تكبدوها كما يقول السيد فرنسيس بو رحّال صاحب "مشروع فاكهة الوزاني"...

و"مشروع فاكهة الوزاني" هو مواسم إنتاجية رائعة وعالية الجودة لا تعرف التوقف!

وإنتهاء موسم البطيخ لا يعني التوقف عن العمل إذ أن موسم جني البندورة قد بدأ..

ويليه لاحقاً مواسم زراعات موسمية أخرى، تحمل كلها عنواناً واحداً يؤكد على النكهة الطيّبة والمميزة لأرضنا الخيّرة والمعطاءة... ويقدم الثناء على الجهود المضنية والمثمرة لفرنسيس ولفريق عمله.

إنتهاء موسم البطيخ لا يعني التوقف عن العمل إذ أن موسم جني البندورة قد بدأ
إنتهاء موسم البطيخ لا يعني التوقف عن العمل إذ أن موسم جني البندورة قد بدأ


تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.