«كهرباء زعرور للسيارات».. مواكبة للتقنيات الحديثة في عالم الآليات

--------------------------------------------

«كهرباء زعرور للسيارات» لصاحبه بسام زعرور، ليس مجرد كاراج لإصلاح الأعطال الكهرباية للسيارات بل هو مركز عصري يديره بسّام بكل ما يملك من خبرة واحتراف ومواكبة للتطور والغوص جيداً في عالم التقنيات الحديثة.

الكاراج يستقبل كافة أعطال السيارات التقليدية، أما عن السيارات الحديثة والتي لا يمكن تحديد أعطالها إلا عبر جهاز «سكانر» وكومبيوتر محمول فإن بسام قد جهّز كاراجه بهذه الأجهزة وأتمّ دورات عليها واختص بها وصارت عملية معالجة السيارات الحديثة أسهل بكثير من سابقاتها.

ليس غريباً بأن يكون بسام يملك هذه الخبرة، لقد أحبّ تلك المصلحة منذ الصغر..

فوالده هو المرحوم رفعت زعرور، الذي كان "كهربجي السيارات رقم واحد في المنطقة".. أذكر أن ورشته كانت قرب ساحة جديدة مرجعيون (جهة دبين)، قبل الإحتلال.

ولا بدّ أن يكون بسّام قد ورث المهنة وورث الكفاءة العالية عن والده... وأضفى عليها ما يتوجب من وسائل وتقنيات عصرية وأضاف إليها "إصلاح أنظمة التكييف وتعبئة الغاز".

قد لا يحبّ البعض السيارات الحديثة لما فيها من تعقيدات تقنية، لكن في الواقع تلك التعقيدات وجدت لتسهيل حياتنا، إذ أنها تريح كثيراً السائق.. تنذره بكل ما هو غير طبيعي في نظام السيارة التشغيلي.. تكشف له بشكل فوري حالة أي خلل قد يطرأ على السيارة وتحميه من أية مخاطر قد تطالها..

وعلاوة على ذلك فإن عملية الإصلاح الحديثة تتطلب وقتاً وجهداً أقل لإصلاح المشاكل التي تطرأ على أنظمة السيارة فتجعلها دوماً في أفضل صورة ممكنة وتحافظ على أمان وسلامة السائق والركاب.

بسام زعرور لم أكن أعرفه سابقاً، لقد تعرّفت عليه مؤخراً بعدما أرشدني إليه أحد الأقارب لإصلاح سيارتي عنده... فقصدته إلى ورشته الكائنة قرب "مسجد القائم" في حي الأبيض بالضاحية الجنوبية.. راقبته جيداً في عمله حيث عالج ومحى بكل مهارة كل ما كان على لوحة القيادة من انذارات (Alarms) دون أن يبخل عليّ بالمعلومات والحديث بروح مرحة عما كان يقوم به..

وعلاوة على ذلك فقد أعاد بسام عملية التبريد إلى حالها في المكيّف وزادنا شعوراً بلذة التكييف في ظّل موجة الحرّ التي بكّرت علينا هذه السنة.

وعن الأجر الذي يتقاضاه للحق أقول أنه يطلب ما هو بحق الله.

للتواصل مع المعلّم بسام زعرور:

03 / 830348

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.