هطول الأمطار في حزيران.. لا تجلب إلا الخير والبركة Video +


اغتسلت شوارع الخيام وارتوت مزروعاتها بفعل أمطار تساقطت في اليومين الماضيين فأضفت على جمال المدينة بريقاً ولمعاناً قلما نشاهده في الصيف وكأنها تلبس ثوباً جديداً.

وما ما نشاهده من غيوم وأمطار متفرقة في شهر حزيران، هو وضع نادر.. قليل ما يتكرر بين الآونة والأخرى، ووفقاً لإحصاءات مرصد نقولا شاهين سُجل سقوط أمطار مشابهة فقط في التواريخ التالية:

عام 1993 في 7 حزيران أمطرت 3,5 ميلليمترات.

عام 1992 في 17 حزيران أمطرت 4,5 مم

عام 1988 في 23 حزيران أمطرت 1,5 مم

عام 1986 في 12 و13 حزيران أمطرت 32,5 مم

عام 1983 في 12 و13 حزيران أمطرات 32مم

ومع هذه الأمطار أعلن المرصد أنه قد أصبح مجموع الأمطار لهذه السنة في العاصمة (أي من بداية شهر ايلول 2009 حتى تاريخه) 820 ميلليمترا مقابل 682 ميلليمتر العام الماضي، والمعدل العام هو 750 ميلليمتراً.

يقول المسنّون أن الأمطار تجلب الخير والبركة من السماء..

المرحوم جدّي، الحاج خليل رشيدي (كان من مزارعاً في المرج)، يتفاءل دوماً بسقوط الأمطار، وكان كلما أمطرت يردد كلمات الحمد والشكر لله، فكيف الحال عندما تأتي في أواخر حزيران وتكون الأرض عطشى؟

في كل الأحول الخير لا يأتي إلا من السماء والعبث هو فقط صنيعنا نحن البشر.

مشهد فيديو من الخيام، من ساحة موقع خيام دوت كوم، قبل ظهر أمس السبت 26 حزيران بعد سقوط الأمطار



تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.