الفرحة كانت فرحتين في بيت الخشيش

ديانا عدنان خشيش.. مبروك التفوّق
ديانا عدنان خشيش.. مبروك التفوّق


أبو علي عدنان خشيش وأفراد عائلته كانت فرحتهم كبيرة بعدما بلغهم أن ابنتهم ديانا قد فازت في الإمتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة بدرجة جيد.

الفرحة بنجاح ديانا طالت أيضاً إدارة تكميلية الخيام الرسمية والهيئة التعليمية فيها لأن نجاحها بتفوق جاء ثمرة لجهدهم إضافة إلى اجتهاد ديانا ومتابعة الأهل لها.

لم تمض سوى أيام قليلة على هذه الفرحة حتى عاد السرور ودخل إلى هذا البيت الخيامي بعدما بلغهم أن فاطمة، الشقيقة الكبرى لديانا قد فازت أيضاً في الإمتحانات الرسمية للبكالوريا القسم الثاني... فتحولت الفرحة إلى فرحتين وتحوّل العيد إلى عيدين.

السيدة فداء حيدر (أم علي خشيش، والدة فاطمة وديانا) تقول أن الأساس في نجاح الأبناء هو متابعة الأهل لهم، ليس في البيت فقط بل بالأخص مع إدارة المدرسة ومع المعلمين فيها.

عدنان خشيش الذي يعمل فنياً في صيانة الأجهزة الكهربائية والكهرومنزلية، ويملك محلاً لذلك (في الساحة التحتا)، يملك صوتاً مألوفاً لدى جميع الخياميين لأنه بالإضافة إلى عمله الفني هو من يذيع عبر مذياعه وسيارته المتنقلة كل ما يتوجب تبليغه للخياميين من مناسبات إجتماعية..

مبروك لفاطمة وديانا وعقبال الشهادات الأعلى (ومن ثم الفرحة الكبرى)

ومبروك لكل الفائزين في الإمتحانات الرسمية هذه السنة، وقريباً ستكون الخيام على موعد معهم في حفلة تكريمية كما جرت العادة كل سنة.

أبو علي وأم علي خشيش
أبو علي وأم علي خشيش


الأقارب والجيران شاركوهم الفرحة
الأقارب والجيران شاركوهم الفرحة


أسعد رشيدي حضر ليهنئ فاطمة وديانا بالنجاح
أسعد رشيدي حضر ليهنئ فاطمة وديانا بالنجاح


تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.