نم هانئاً يا أبا عماد.. الموت لن يمحو البسمة عن صورة وجهك

المرحوم الحاج أبو عماد محمد حسّان
المرحوم الحاج أبو عماد محمد حسّان


منيت الخيام بخسارة جسيمة إثر رحيل أبو عماد محمد حسّان، صاحب البسمة الدائمة والضحكة المميزة والعلاقة الطيبة مع كل من عرفه أو تعامل معه.

الحاج أبو عماد هو الاب المكافح الذي عمل عشرات السنين في الكويت، ربى مع زوجته الحاجة أم عماد عائلة صغيرة كانت موضع فخر لهما، وعادا ليستقرا في لبنان في مطلع التسعينات..

وهو الذي بقي على تواصل دائم مع بلدته سواء بحضوره الغير منقطع إليها أو بالتواصل الدائم مع أهلها.

هو الانسان الذي ترطني به قرابة بعيدة لا أعرف مداها (كون جدتي لأبي من آل حسّان) لكنه كان يحلو له أن يناديني "يا قريبي" بابتسامته المعهودة.. لكن مع التكرار ومرور الأيام أصبحت أناديه كذلك إلى أن صرت أشعر كأننا جداً قريبان.. ربما لأنه كان قريباً جداً من القلب لطبعه المرح وروح النكتة وسرعة البديهة التي كان يتحلى بها!

أبو عماد رحل سريعاً.. لقد قال القدر كلمته!

نم هانئاً يا أبا عماد، فالموت لن يقدر أن يمحو البسمة عن صورة وجهك أو عن عينيك أو حركات يديك!

رحمة الله عليك يا أبا عماد.. ولعائلتك وأهلك ومحبّيك الصبر والسلوان.

سجل التعازي بالمرحوم الحاج أبو عماد محمد حسّان

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.