أسارتا متفائل أن لاحرب خلال الأشهر المقبلة


أكد أن الوضع هادئ على الخط الأزرق..

صور ـ

كرم القائد العم لليونيفيل الميجر جنرال البرتو أسارتا فاعليات منطقة صور واقام على شرفهم حفل افطار في مقر القيادة في الناقورة تقدم الحضور فيه مفتي صور وجبل عامل المفتي الشيخ حسن عبدالله ورئيس اتحاد بلديات القضاء عبد المحسن الحسيني وحشد من رجال الدين وكبار الضباط في القيادة الدولية والمتحدث الرسمي باسم اليونيفيل نيراج سنغ.

والقى أسارتا للمناسبة كلمة عبر فيه عن سعادته وسعادة القوات الدولية باستضافة الفعاليات في اليوم الاول من الشهر الكريم، متمنيا ان يعم الامن والسلام والاستقرار في المنطقة، مؤكدا بان اليونيفيل ستبقى العين الساهرة على مساعدة السكان المحليين، آملا تعزيز هذه العلاقة الطيبة بين السكان والقوات الدولية.

ثم تحدث عبدالله فاثنى على دور القوات الدولية في ما تقدمه من خدمات ومشاريع لاهالي الجنوب. واعلن التمسك بهذه القوات وبدورها، مستنكرا الاعتداءات الاسرائيلية وخاصة الاخيرة في منطقة العديسة حيث استشهد جنود لبنانيون بواسل واعلاميون، شاكرا للجنرال أسارتا هذه الالتفاتة في مستهل الشهر الكريم.

وبعد انتهاء الافطار تحدث أسارتا ووصف الوضع في منطقة عمليات اليونيفيل وعلى امتداد الخط الازرق بانه طبيعي وهادئ جدا.

واعرب المسؤول الدولي عن تفاؤله بمستقبل الاوضاع في منطقة الجنوب وقال: لاحرب في هذه المنطقة خلال الاشهر القليلة المقبلة وكل الاطراف اعلنوا التزامهم بالقرار1701 وانا مرتاح لالتزامهم هذا وواثق من انهم يريدون الاستقرار والسلام.

واشار القائد العام للقوات الدولية العاملة في الجنوب الى ان تفاؤله هذا ناجم عن انطباع تكون لديه في اعقاب اللقاءات التي عقدها مع المسؤولين من الجانبين في اعقاب احداث العديسة الاسبوع الماضي.

واكد أسارتا ان مفتاح نجاح مهمة القوات الدولية يرتكز على العلاقات الوطيدة مع السكان المحليين ومع الجيش اللبناني.

ونفى المسؤول الدولي وجود اي فتور في العلاقة التي تربط اليونيفيل والجيش اللبناني وقال ردا على سؤال يتعلق بهذا الخصوص: ان علاقتنا بالقوات المسلحة اللبنانية كانت في الماضي وهي الان وكما ستكون في المستقبل علاقة ممتازة والدليل على ذلك قيام الجيش بنشر لواء اضافي له في منطقة عمليات القوات الدولية في الفترة الاخيرة.

وحدد أسارتا اهداف مهمته كقائد عام للقوات الدولية ومنها الحفاظ على وقف الاعمال العدائية وتجنب حدوث اعمال عدائية ودعم الجيش اللبناني في منطقة انتشارنا جنوب الليطاني، لافتا الى طموحه بانجاز وضع علامات واضحة على امتداد الخط الازرق وتحسين العلاقة مع السكان المحليين الى اقصى الدرجات وقال: انا اهتم بان يكون لدي صداقات متينة مع الجميع في هذه المنطقة وكنت قائدا للقطاع الشرقي في اليونيفيل ولدي صداقاتي هناك كما لدي صداقاتي هنا واسالوا زملاءكم الاعلاميين.

تعليقات: