حرمون وسناء أعلنا الخطوبة بعد معاناة دامت خمس سنوات

في مطلع هذا الشهر أُعلنت خطوبة الشاب الخيامي حرمون حسن رسلان والحسناء سناء شريتح في جو بهيج حضره الأقارب ولفيف من الأصدقاء.

حرمون كان كمعظم الشبان الذين كانوا في سنّه الذين دفعهم طموحهم إلى الهجرة سعياً وراء بناء مستقبل يلبي الطموح، لكنه كان متميزاً عن غيره بأن بلدته لم تغادر فؤاده، فبقي على تواصل دائم مع أهله وأصحابه فيها... وكان لا يألو جهداً بالعودة إليها ولقاء أحبابه فيها كلما أتيحت له الفرصة بذلك.

منذ خمس سنوات عاش حرمون أجمل لحظات حياته عندما تعرّف على سناء في أحد الأعراس الخيامية، شعر حينها أنه التقى بفتاة أحلامه ووجد فيها الفتاة المناسبة لتكون شريكة حياته... وهي بدورها وجدت فيه الشاب المناسب لها، خاصة وأن والدتها من الخيام...

ولكن لم تجر الرياح كما تشتهي السفن، فأهل العروس لا يريدون أن تتغرب ابنتهم حتى وإن كان العريس جيداً... فهو يقيم في ألمانيا.

وهنا بدأت المعاناة، بل بدأ "الصراع" واستمرّ لمدة خمس سنوات كما يقول حرمون...

وجاء الحلّ من تلقاء نفسه بعدما شعر أهل العروس بمقدار محبة حرمون لابنتهم وبادلوه نفس الشعور كأنه واحد منهم... فتمت الخطوبة في الأول من آب.

إلتقيت يوم أمس بحرمون، بعدما كانت صوره تصلنا باستمرار عبر اللقاءات الخيامية التي كانت تُعقد في برلين.

كان بغاية السرور والبهجة، هنأته على خطوته وتمنيت لهما حياةً ملؤها الهناء والسعادة..

وكانت مناسبة لتحميله بعض السلامات لكافة أصدقاء الموقع المغتربين في ألمانيا الذين أثبتوا في أكثر من مناسبة تضامنهم مع بعضهم البعض وتعاضدهم وعدم تخليهم عن حمل هموم بلدتهم...

ولا شك أنهم سيشاركون حرمون وسناء فرحتهما بعد تلك المعاناة.

ألبوم صور حفل خطوبة حرمون وسناء

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.