بعيداً عن المناكفات والتعويضات والمواقف المعترضة

جمجمة متحجرة
جمجمة متحجرة


بعيداً عن أجواء المناكفات واللغط الحاصل بملفات الأضرار والتعويضات وفروقات المساحات وما إلى هنالك من هموم ومواقف معترضة أو مدافعة وشدّ حبال أظهر السيد علي حسن خليل أبو عباس أنه يعيش بعيداً عن كل تلك الأجواء التي شغلت اهتمام الكثير من الخياميين منذ عدوان تموز، لأن لديه إهتمامات أخرى تشد انتباهه وتأخذ كل وقته ولا تمت بأية صلة لكل تلك الأمور التي لا طائل منها سوى القلق ووجع الرأس.

من هو علي حسن خليل أبو عباس؟:

على الرغم من أنه معروف جيداً في البلدة وذو شخصية محببة وذات طابع مرح وهادئ إلا أن أقرب الناس إليه لن يعرفوا عمن نتكلم، مهما سلسلنا أجداده، ما لم يُذكر لقبه المعروف به وهو "علي الدعبول"... وهذا أمر طبيعي لأن لقبه هذا غلب عليه وربما على بعض أقاربه أيضاً بمن فيهم الصديق جهاد حيدر (إبن شقيقته).

إهتمامات علي أبو عباس

لدى السيد علي أبو عباس شغف كبير بالمطالعة والثقافة وقد أنشأ مكتبة خاصة ثمينة بالمراجع والمصادر التاريخية وما زاد من اهتمامه عثوره على بعض الكائنات والزواحف المتحجرة اثناء تجواله في أحد الحقول بمنطقة القلاعي... فحاز ذلك على كل اهتمامه وصار يعرضها على بعض المؤرخين وعلى المهتمين لأنها تعكس جانباً من التاريخ القديم للمنطقة.

التطور التاريخي الجيولوجي للمنطقة:

شواهد كثيرة موجودة في الخيام تؤكد التطور التاريخي لكائنات عاشت في المنطقة قد يعود تاريخها إلى أكثر من 120 مليون سنة كما يشير الأستاذ محمد عبد الرسول صادق، أستاذ مادة التاريخ والجغرافيا في الثانويات الرسمية، بعدما عاين تلك الزواحف المتحجرة التي عرضها عليه جاره علي أبو عباس منها ما هو:

- أفعى متحجرة

- ضفدع أسطوري متحجر

- طائر متحجر

- جمجمة متحجرة... الخ

المقتنيات معروضة لمن يشاء:

علي أبو عباس لا يحتفظ بتلك المقتنيات لنفسه بل هي معروضة لمن يشاء مشاهدتها ولمن يهتم في هذه المواضيع.

للمزيد من المعلومات، رقم هاتف علي أبو عباس:

840097 – 07

ضفدع أسطوري متحجر
ضفدع أسطوري متحجر


أفعى متحجرة
أفعى متحجرة


لدى السيد علي أبو عباس شغف كبير بالمطالعة والثقافة وقد أنشأ مكتبة خاصة ثمينة  بالمراجع والمصادر التاريخية
لدى السيد علي أبو عباس شغف كبير بالمطالعة والثقافة وقد أنشأ مكتبة خاصة ثمينة بالمراجع والمصادر التاريخية


علي حسن خليل أبو عباس
علي حسن خليل أبو عباس


تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.