المجلس البلدي في الخيام: أوّل دخوله شمعة على طوله

توسمنا خيراً في البلدية التوافقية وضننا أن الأعضاء سيشمّرون عن زنودهم لينطلقوا بورشة البناء والتنمية ومعالجة هموم المواطنين فور قسم اليمين أو فور إتمام عملية التسلّم والتسليم...

لن ننسى كم كان التدافع متسارعاً على الترشّح وكيف كان المرشحون يشيعون روح النخوة والإحساس بالمسؤولية وكيف كانوا يوهمون الناس باندفاعهم للعمل والعطاء في أجواء الحماس التي سادت فترة الإنتخابات؟...

المؤسف أنه وللمرة الثانية على التوالي لا يكتمل النصاب، وبالتالي يتعذر عقد جلسة للمجلس البلدي الموقر في مدينة الخيام!...

السبب أن الأكثرية تتغيب عن الحضور وكأنه لم يعد يعنيهم أمر مدينتهم ولم يعد يعنيهم شؤون أهلها... أو لأن روح الحماس لديهم قد فارقت أجسادهم.

واقع مجلسنا البلدي الساخر مضحك ومبكي.. وهذا شيئ مؤسف حقاً.

ما يحزّ بالنفس أن يكون أداء الأكثرية بهذا الشكل ولم يمض على دخولهم هذا المعترك سوى أشهر قليلة...

وإذا كان النصاب لا يكتمل في فصل الصيف فلن يكون الوضع أفضل منه في فصل الشتاء!

"المكتوب يقرأ من عنوانه".. فإلى أين سنصل وماذا سيحمل لنا المستقبل من إنجازات؟

الجواب عند المتغيبين.

بصيص أمل صغير ما زال قائما لدينا بأن يتعض الذين دأبوا على التغيّب ليس احتراماً للناس (لأنهم فُرضوا علينا فرضاً) إنما إحتراماً للقوى السياسية التي أوصلتهم، وكي لا يقال عن هذا المجلس "أوّل دخوله شمعة على طوله".

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.