لمسات قطر الخيّرة: على قدر أهل العزم تأتي العزائم ...

----------------------------------

الخبر الذي تناقلته وسائل الإعلام والذي تناول موضوع "آلاف وجبات الإفطار الرمضانية التي تقدّمها يومياً دولة قطر في مناطق طرابلس وعكار ووادي خالد النائية مروراً بمنطقة عاليه"، والتي بدأتها مع بدايات شهر رمضان الفضيل والتي ستستمر حتى نهايته، ولّد انطباعاً جيداً لدى أبناء مدينة الخيام الحدودية الجنوبية التي أعادت قطر بناءها باندفاع وعزيمة وبنخوة عربية إلتزاماً أخوياً منها تجاه إخوانهم وأهلهم في جنوب لبنان...

بيننا وبين أبناء الشمال مساواة في المعاناة...

إن المعاناة التي يعانيها إخواننا في المناطق النائية في الشمال، جراء الحرمان الذي يعيشونه، لا تقلّ شاناً عن معاناة الجنوبيين من العدو الصهيوني...

وكما نظرت قطر لمعاناتنا ووفت بالتزاماتها وقدّمت يد العون، ها هي لمساتها الخيّرة والسخيّة وكرمها يطال المناطق النائية من هذا الوطن...

ما تقوم به دولة قطر أعادني بالذاكرة عدة سنين إلى الوراء، إلى أيام الدراسة، ليذكرني بأحد أجمل أبيات الشعر التي كنا نفخر بحفظها غيباً، من أشعار أبي الطيب النتنبي، في قوله:

"على قدر اهل العزم تأتي العزائم ... وتأتي على قدر الكرام المكارم"

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.