المعركة
تتميز الخيام بموقعها العسكري الدقيق الذي كان يعرف سابقا ببوابة جبل عامل ففي سهل الخيام انشأ الانكليز مطاراً حربياً إبان الحرب العالمية الثانية وبنوا مستشفى تحت الارض يضم التحصينات العسكرية التي لا تزال ماثلة حتى يومنا على مشارف نبع الدردارة كما ان الفرنسيين انشأوا ثكنة عسكرية توالت عليها الاحداث فكانت ايام الدولة اللبنانية بيد جيشها ثم استولى عليها العملاء والعدو الصهيوني.
ففي 16 ايلول (سبتمبر) 1977 تركزت الهجمات على البلدة واتخذت قوات الاحتلال الصهيوني موقعا لها على هضبة مطلة على الخيام وتكرر الهجوم على البلدة في 23-9-1977 واستمرت المعركة بين قوات العميل سعد حداد والقوات المشتركة (اللبنانية-الفلسطينية). وفي 14 آذار (مارس) 1978 دخل العدو الصهيوني الى الخيام واستمرت الاعتداءات، ففي 6 و 8-3-1978 قصفت البلدة، وفي 17-3-1978 نفذت مجزرة الخيام من قبل قوات العميل سعد حداد.
|