الصندوق الكويتي للتنمية.. سنوات طويلة في دعم مسيرة التنمية في لبنان

الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية
الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية


في ذكرى تأسيس الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية

أكثر من أربعة عقود في دعم مسيرة التنمية في لبنان ...

..

تحت عنوان " شركاء في التنمية" بدأ الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية مسيرته التنموية في إعمار وإعادة إعمار لبنان، وما زالت هذه المسيرة مستمرة منذ العام 1966 حتى اليوم وتطال مشاريعه كافة القطاعات الإقتصادية والإجتماعية على تنوعها في جميع المناطق اللبنانية.

أبدى الصندوق الكويتي إهتمامه في مشاريع الطاقة والكهرباء فكانت أولى مشاريعه في العام 1966 إنشاء محطة كهرباء جونية، بالإضافة إلى عمله على تأهيل المنشآت الكهربائية في مؤسسة كهرباء لبنان وقاديشا ويستمر هذا الاهتمام حتى اليوم إذ يجري العمل حالياً على دعم هذا القطاع في عكار.

وبما أن تحسين وتطوير البنى التحتية هي من أولويات العمل التنموي، عمل الصندوق الكويتي على تطوير وتوسيع مطار بيروت الدولي في العام 1995 . كما حظيت الطرقات الرئيسية والدولية باهتمام خاص، إذ ورشة تأهيل سلسلة من الطرقات في مختلف المناطق اللبنانية، كطريق وادي الحجير، طريق رياق وبعلبك، والشام الدولية. كذلك مشروع محول الزلقا – البوشرية ومداخل بيروت الجنوبية والشمالية والتي تعالج جزء كبير من أزمة السير التي يعاني منها اللبنانيين.

وفي مقابلة مع رئيس إتحاد بلديات بعلبك بسام رعد أشار إلى أن " مشاريع الصندوق في بعلبك كانت مشاريع حيوية خدمت المنطقة بشكل عام والمدينة بشكل خاص من خلال التنمية الإقتصادية والسياحية. كما أعادت لبعلبك صفة المدينة السياحية عندما جملت مداخلها وطرقاتها، كما خلقت مجالات إقتصادية إضافية للمجالات التي كانت موجودة. "

أما قطاع المياه، فكثيرة هي المشاريع التي خصصها الصندوق لدعم هذا القطاع الحيوي والأساسي. ولعل أبرزها كان مشروع سد القيسماني الذي من المتوقع أن تستفيد منه حوالي 35 قرية في منطقة المتن الأعلى ومشروع نقل مياه نهر الليطاني، ومشروع آبار المياه في البقاع الغربي، ناهيك عن مشاريع تحسين شبكات المياه وحفر الأبار وتجهيزها في مختلف المناطق اللبنانية.

أما ورش إعادة الإعمار التي لم يوقفها الصندوق الكويتي يوماً، وبرزت بشكل واضح في العديد من القرى في الجنوب بُعيد الانسحاب الاسرائيلي عام 2000، وحرب تموز 2006 حيث قام الصندوق بتقديم منحة بلغت قيمتها 300 مليون دولار أميركي، كان جزءٌ منها لإعادة إعمار 24 قرية جنوبية وإعادتها بحالة أفضل مما كانت عليه سابقاً، كما طالت عملية إعادة الإعمار 13 مبنىً في الضاحية الجنوبية.

في هذا السياق قال السيد قبلان قبلان رئيس مجلس الجنوب للإعمار " بعد حرب ال 2000 كان هناك قرى مدمّرة بالكامل لو لم تعمّرها الكويت في ذاك الوقت لما تعمّرت. واليوم بعد حرب تموز الأخيرة كان هناك مساهمة قيمة على مستوى إعادة الإعمار والبنى التحتية بمشاريع مختلفة تتعلق في المياه والكهرباء والطرق والمراكز الصحية والخدماتية الشاملة في أكثر من إتجاه " كما أكد أن هذه المشاريع سيكون لها صدى إيجابي في المستقبل لأنه تم إختيارها والتخطيط لها بعناية على أساس حاجات المواطنين.

إنطلاقاً من إيمانه بأن الإنسان هو ركيزة العمل التنموي يسعى الصندوق إلى إيلاء أهمية كبرى للتنمية الإجتماعية من خلال تشييد الأبنية التعليمية ودُور رعاية الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة كتلك في صيدا وبعلبك والصرفند وكسروان.. بالإضافة للمراكز الإجتماعية الرياضية ومشاريع دعم المرأة. هذا وكان للقطاع الثقافي والسياحي لفتة خاصة من إهتمام الصندوق فالعمل جار على ترميم وإعادة تأهيل قلعة الشقيف وإنشاء متحفي بيروت وصيدا حفاظاً على تاريخ المدينتين.

تعليقات: