
يا خيام.. أحنّ دوماً إليك ِ، أفتقدكِ بشمسك وهوائكِ وصيفكِ
أحنّ إليكِ...
كلما أشرقت شمس صباح، أحنّ إليكِ.
كلما سمعت زقزقة العصافير، أتوق لربيعكِ.
أتوق للسهل، والمياه، والشجر، ومرجكِ.
أتوق لبيوتكِ وشوارعكِ القديمة، وذكرياتي فيكِ.
أنتِ في القلب، مع صوت كل أذان في مآذنكِ.
أفتقدكِ بشمسكِ، وهوائكِ، وصيفكِ.
أفتقد التين والصبّير، وسهرات الأحبة في لياليكِ.
بلدي، وحبي، وفخري بانتمائي إليكِ...
جنوبية الهوى.
أشمّ ريح المقاومة من أنفاسكِ.
حرةٌ، أبيّةٌ،
عاصيةٌ على الأعداء الطامعة فيكِ.
غاليةٌ أنتِ...
تهون أرواح الشهداء فداكِ.
كبرنا في الغربة،
وزادتنا الغربة تعلقاً بكِ.
تغيّرتِ...
تغيّرت بيوتكِ، وغيّرت حرب تموز معالمكِ.
لكننا لن نتغيّر.
إننا جزءٌ من ترابكِ.
فيكِ ولدنا،
فيكِ عشنا،
وعائدون حتماً إليكِ.
حنان عواضة - 4-10-2011
الخيام | khiyam.com
تعليقات: