كي لا نضيّع البوصلة


ايها الاصدقاء

ترون، كما ارى، كما هائلا من التعليقات على صفحات التواصل الإجتماعي (الفايسبوك او التويتر الخ ...)، وترون طبعا ما تحمله الكثير من التعليقات من غلو طائفي بغيض ، ومن تعصب ضد الاخر!

الموقف السياسي في وضوحه ليس تهمة..

والتدين ابدا ليس تهمة..

انما التهمة على من يعلق او يكتب و يقصف بلغة طائفية مقيتة، او يطلع علينا ب : ( شير) لصفحات لا تقبل الاخر، ولا تبث الا سموما طائفية، ولا ترى المواطنين اللبنانيين غير فئات متناحرة متباغضة، فتحاول ان تضع في ايدينا سكينا مذهبيا، وتشدنا الى احد الصفوف او الخنادق، بعيدا عن خندقنا الحقيقي المعادي للصهيونية!

التكفيري ليس مكانه بيننا ، يتهم ويقتل دون ان يرف له جفن ، هل نساويه في منطقه ولغته وتحريضه ؟

هل نكتم صوت العقل ونرفع مثله صوت الغريزة والجهل والتعصب الاعمى؟

احدنا يكتب بلغة طائفية تاجج حقدا ولا تزرع محبة، ولكم يفرح اذا ما راى ( لايك ) او اكثر تحت كتابته .

الا يعرف ان الممتنعين الكثر عن ملاقاته في لغته هم الاعقل والاكثر والاشد وطنية؟

احدنا يعمل (شير) لصوت طائفي لا غبار على انحطاط خطابه، وانحدار لغته ضد اهله او ضد شريكه في الوطن ،( شير ) لمن تشعر حين سماعه انه سيهجم عليك وعلى وطنك شاهرا سيفه ، محرضا اوقاتلا.

( لايك وشير) بلا اي حس وطني ، كيف ؟

قل كلاما سياسيا واضحا ،

ايد من شئت وحلل كيفما ارتايت ،

واجه من موقع وطني وقومي او اممي من تشعر ان موقفه لا يصب بحسب رايك في خدمة وطنك وشعبك ،

انما لا تكن بوقا لاحد ،

ولا تطلع علينا بثوب التعصب المذهبي الطائفي الحاقد والاعمى ،

ولا تطلع علينا ايضا بثوب المتحرر من طائفته والمغالي في نفس الوقت في دعم ب: ( اللايك وال شير ) لاي خطاب طائفي مريض وبشع

انها دربنا نحو الوطن القوي المعافى، درب نتفادى فيها افخاخ اعدائنا، درب لا نترك فيه للتكفيريين والطائفيين ان يقودوا احدا منا، درب توحد كل اللبنانيين، توحدنا، فنحسن التصويب ونحسن اصابة الهدف ولا نضيع البوصلة ابدا.

تعليقات: