الخيام تودّع عروسها

الخيام تودّع عروسها
الخيام تودّع عروسها


حمل شباب وشابات الخيام، عروس بلدتهم بتول أحمد ديب عواضة التي قضت في تفجير الرويس الإجرامي فطوت صفحات العمر باكراً، وهي في عمر الورود، قبل أن تتجاوز العشرين من عمرها.. رفعوها على الأكف، وطافوا بها في شوارعها، على وقع أصوات النساء تزف العروس في عرسها الأبدي.

موسم الزرع حان سريعاً في رياض الأفئدة، ليتهادى مع أصوات الأحبة التي بدت خافتة، كفتيل العمر النابض في زيت الفرح. الصراخ والعويل والبكاء ملأت الخيام.

لن يسترجعوا نبض القلب، لكن الزنبق يغطي قبر بتول، والفراشات ومن حولها الطيور ستبعد عن روحها وحشة العتمة. عروس الشريط الحدودي الصابر على كل المآسي صعدت إلى العليين، فهنيئا لك جنة الفردوس.

بتول شمعة تضيء ظلمة، زرعت في نفوس الظالمين الحاقدين.

التفجير وإن كان قد أصاب بتول ورفاقها، فلن يصيب أهدافه التي رسمت بيد قذرة.

موضوع "بتول أحمد ديب.. شهيدة خيامية في تفجير الرويس الإجرامي"

سجل التعازي بالشهيدة بتول أحمد ديب

تعليقات: