الدكتور كامل مهنا.. نراه في كل الاماكن حيث تدعو الحاجة لجهده ومتابعته


-اتى من قلب بيئة نائية يسيطر عليها الفقر والبؤس والجهل والحرمان.

-انسانيته هي التي حددت وجهة سيره كما الريح تحدد سير الاشرعة.

-لم يقف عند حدود انسانية الطب بل جعل منها جسر العبور الى الهدف الاساس, ومن خلاله استطاع ان يمارس الانسانية بكل جوانبها.

شخص المرض فاذا هو:

الفقر

الجهل

الحرب

غياب الدولة

- من هنا بدأ بالعمل للسيطرة على المرض والحد من انتشاره وفعل المستطاع للتخفيف من مضاعفاته.

- انه الطبيب الانسان الذي لم تكن الالقاب هدفه لانه هو من يعطي للقب معنى, لا يهدأ ولا يستكين ,دائم النشاط والحركة.مبدع في المبادرات لا يقف عند حدود العجز مطلقا".

- تراه في كل الاماكن وحيث تدعو الحاجة لجهده ومتابعته. رئس الكثير من الجمعيات واللجان والمنظمات المحلية والعربية والدولية, وعمل منسقاً للكثير منها.حائز على الكثير الكثير من الاوسمة والجوائز والدروع محليا" وعربيا" ودوليا".

- انه رئيس مؤسسة عامل (التي رشحت مؤخرا" لجائزة نوبل للسلام التي تستحقها عن جدارة) الدكتور كامل مهنا فليتفضل.

* (كلمة ألقاها د. يوسف سعد في محاضرة للدكتور كامل مهنا في نادي الخيام الثقافي حول دور المجتمع المدني في مواجهة أزمة النظام اللبناني)










تعليقات: