
تمرّ الساعات والأيام والأسابيع، وتمضي سنوات العمر، وتبقين أنتِ يا بلادي شامخة، لا يغيّرك الزمان إلا إذا أراد أن يزيدك جمالاً، ويزيح عنك غبار السنين.
أما نحن، فنمضي مع الزمن، نصارع الأيام والسنوات في سبيل لقمة العيش، ولا ندري إن كان سيكتب لنا أن نرى شمسك تشرق أمامنا كل صباح، أم نبقى نتجرّع مرارة الغربة، ونكتفي بمشاهدة غروبك من بعيد.
بسام علي عواضة
مغترب في دولة الكويت الشقيقة

الخيام | khiyam.com