إلى متى بستمر المرّ بالقفز مثل وليد جنبلاط؟


يشكر النائب ونائب الرئيس السابق لمجلس الوزراء ميشال المرّ ربّه علناً وجهاراً، وعبر أثير الفضائيات، لكونه لم يولد مارونياً، ونميل إلى تأييده في شكره هذا. لكن لا بدّ من مراجعة سريعة لتاريخ الرجل الذي يمثّل نموذجاً عن السياسيّين اللبنانيين، وهو الذي كان قد رفض في أحد أيّام عزّه الغابر، إدخال الفلسطينيين المبعدين من ليبيا إلى لبنان، لأن وطننا لا يستوعب «المزيد من النفايات البشرية».

سبق للنائب المرّ أن موّل «القوات اللبنانية» حين كانت ميليشيا متحالفة مع إسرائيل، ثمّ انحاز إلى «المشروع الوطني الديموقراطي» بقيادة «سوريا الأسد»، وحمّل الجيش فوق طاقته، فكان وزيراً للدفاع، ثم وزيراً للداخلية، ونائباً لرئيس الحكومة في عهود الرئيس رفيق الحريري، ثم معارضاً حتى النخاع مع النائب ميشال عون، وقبلها كان ضد أخيه في صراع سياسي، وخصوصاً أنّ أخاه غبريال كان عونيّ الوحي والهوى.

اليوم يقفز النائب المر عدّة قفزات، نحو الموالاة ثم عودة إلى ميشال عون، فنحو الموالاة مجدداً ثم العودة إلى اجتماع كتلة الإصلاح والتغيير.

هل قال أحدكم وليد جنبلاط؟

تعليقات: