غادرت منزلها للتسوّق ولم تعد.. اتّهامات متبادلة بين زوجها ووالدها


غادرت منزلها الزوجي في #برجا متّجهة الى #الشويفات لشراء ملابس لصغيرها بلال البالغ من العمر ثلاث سنوات، ومن بعدها قصدت منزل والديها في عرمون ليختفي أي أثر لها. 10 ايام وزوجها علاء أبو مايهه في حالتي ضياع وترقّب لمصير شريكة حياته، وفق ما قاله لـ"النهار"... هي نور هيثم العبيدي التي دخلت وأدخلت عائلتها في المجهول.

خروج بلا عودة

صباح الاثنين قبل الماضي، تركت نور طفلها مع والده في المنزل، انطلقت الى الشويفات، انتهت من شراء الملابس، هاتفها زوجها عند الرابعة، طالباً منها العودة الى المنزل. اطلعته أنّها متوجّهة الى منزل والديها في عرمون، وان 5 دقائق تفصلها عن الوصول، ولفت علاء إلى أنّه "تزاعل معها بسبب تأخّرها، عاودت الاتصال بها، لكن هاتفها كان مغلقاً، اتصلتُ بأبيها فأطلعني أنّها لم تصل. أبلغت مخفر برجا حيث طلب مني الانتظار 24 ساعة لتقديم بلاغ الى النيابة العامة، بعدها نشرت الخبر في صفحة (وينية الدولة) على فايسبوك، سارعت عناصر من شعبة المعلومات الى التواصل معي وفتح المخفر تحقيقاً بالقضية".

علامات استفهام

علاء في حيرة، أفكاره مشوشة، وقال: "أتساءل إن كانت لا تزال على قيد الحياة، أو أنّ مكروهاً أصابها، وفيما إن أمّن لها مأوى، فهي فتاة بسيطة لم تتعلّم بعد من دورس الحياة، حتى وصل بي الأمر الى التفكير بإمكان ان يكون والدها على علم بمكان وجودها، لا سيما بعد تغيير حالها، منذ أن عملت في الجمعية التي يرأسها، الأمر الذي دفعني الى توقيفها عن العمل للاهتمام ببيتها وطفلها، من دون أن أتوقّع أنّني سأفقدها"، واضاف: "لا تملك نور هوية على الرغم من أنّها لبنانية، إذ لم يسجّلها والدها في الدوائر الرسمية، لكنها تحمل إفادة من المختار تعرّف عنها"، وتابع: "أشعر أنّني في كابوس اتمنى ان استيقظ منه وأطمئن على صحة زوجتي. الله وحده الذي يعلم بحالي وحال صغيري الذي يسأل يومياً عن أمّه، لا اعرف ماذا اجيبه، فأنا من يحتاج إلى الإجابة".

اتهامات متبادلة

والد نور عبّر في اتصال مع "النهار" عن خوفه على ابنته، والمصير المجهول، مؤكداً أنّه لم تصل الى منزله، متّهماً زوجها بتعنيفها، حيث قال: "تزوجت ابنتي خطيفة عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها، هي الآن تبلغ من العمر 18 سنة، وليس 23 كما هو مذكور في افادة تعريف الاسم التي حصل عليها زوجها من المختار". واضاف: "سبق ان تقدمت بشكوى في مخفر بيت الدين ضد زوجها بتهمة ضربها، حيث تم التحقيق معه، كما أنّه دفع ابنتي الى سرقة ايصالات الجمعية قبل أن أتمكّن من استعادتها، ولدي فيديو يثبت ذلك"، الامر الذي نفاه علاء جملة وتفصيلاً، إذ شدد على انه "في التحقيق الذي أُجري مع نور، أكّدت انه لم يسبق لي ان عنّفتها. لا أعلم لماذا كل هذا الكره الذي يُظهره والدها"، وهذا ما قالته في الفيديو الذي ارسله والدها لـ"النهار" حين صورها من دون انتباهها للاستفسار عن الايصالات وضرب زوجها لها فرفضت كلامه عن تعرّضها للضرب.

فصيلة برجا فتحت تحقيقاً بالقضية، ووفق ما قاله مصدر في #قوى_الامن_الداخلي لـ"النهار"، فإنّه "تم تحويل الملف بناء على اشارة القضاء المختص الى التحري".

للتواصل مع زوج نور في حال معرفة أي خبر عنها، يمكن الاتصال على الرقم: 81993487


تعليقات: