يا ريت شي طيّارة توديني عالخيام ولو لساعة

الخيام جنة بحقولها
الخيام جنة بحقولها


شكرا للموقع على نشر رسالتي السابقة وأتمنى أن تنال صداها ومعناها لما في ذلك من مصلحة للخياميين...

يظهر أن القيّمين على الموقع يبدأون عملهم قبل الجميع فيشتغلون باكراً على صفحاته الجميلة بجدّ واجتهاد يشكورون عليه.

ذلك يدفعني يومياً للإسراع بالإطلاع على الموقع فأقود سيارتى بعجلة وأصل قبل دوامي لأفتح موقع بلدتنا الرائع، فلا أحسّ بأية غربة بل أشعر أني في قلب الخيام وأعيش دون قلق يوميات البلدة بحلوها ومرّها... فأفرح لمن تزوج وخطب أو أشعر بفرح الأم التي تحيي عيد ميلاد أطفالها وأحسّ بالأسى مع أهل كل فقيد وأقرأ لمن كتب مقالة ومن انتقد أو علّق..

هكذا نبقى في تواصل دائم مع الخيام وأهلها، مهما انتشرنا حول العالم، وهذا الأمر رائع، جعلنا نكون سبّاقين على غيرنا وأرقى من الآخرين.

على فكرة انا كنت في الخيام في شهر ابريل (نيسان) وكانت المنطقة قطعة خضراء آية في الجمال ولم أتركتها بخاطرى وقد بكيت كثيراً عندما حضنت جاراتنا في الحارة والآن أبكى واتذكر قعدة امى معهم وكيف تغيرت ملامح البيوت كلها وكيف انفرطت المسبحة.

ولهى واشتياقي لوالداتى خلق لدي غصة وشوق لا يوصف يشدني كل لحظة لأذهب وأراها، لكن هذا هو قدرنا ولا مهرب منه.

وأتمنى لو الآن تأتي طيارة وتشيلنى وتودينى هناك ولو لساعة.

المقالة السابقة

.

يا ريت شي طيّارة توديني عالخيام ولو لساعة
يا ريت شي طيّارة توديني عالخيام ولو لساعة


تعليقات: