تشييع الفنان والمخرج السينمائي حسام الصباح‎ في النبطية


النبطية -

شيعت مدينة النبطية والجنوب الفنان والمخرج السينمائي حسام الصباح الذي وافته المنية متأثرا بجراحه التي اصيب بها جراء حادث سير وقع معه منذ عشرة ايام على طريق مصيلح النبطية ،

جثمان الراحل نقل من منزله في مدينة النبطية الى النادي الحسيني في مأتم شارك فيه ممثل وزير الثقافة عباس مرتضى مستشاره الدكتور ناصيف نعمه ، النائبين ياسين جابر وعلي بزي عضو هيئة الرئاسة في حركة امل الدكتور خليل حمدان ، رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جميل جابر ، ممثل هيئة دعم المقاومة أحمد زين الدين ، النقابي علي محي الدين ، نائب رئيس الجامعة اللبنانية الأمريكية سعد الزين ، حشد من الفنانين أبرزهم نعمه بدوي ، أحمد الزين ، رفيق علي أحمد ، مشهور مصطفى وحسين شكرون وشخصيات وفاعليات

وأم إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق الصلاة على الجثمان

وقال ممثل وزير الثقافة الدكتور ناصيف نعمه في كلمة رثاء للراحل :

لقد كلفني وزير الثقافة عباس مرتضى تمثيله في مأتم برحيل الفنان الوطني حسام الصباح الذي له حضور في ذاكرتنا وتاريخنا العاملي والحسيني على مستوى مدينة النبطية وعلى مستوى العالم العربي ، هذه الثروة يفترض أن نحيها في كل الشعائر التي نقيمها ولذلك نحن اليوم نفتقد الى هؤلاء المبدعين الذين يفترض ان نحتفظ بما قدموه لهذا الوطن ، وسنخرج من هذه الأزمة ومن هذه المحن وسنكرم هؤلاء كما كرمناهم في حياتهم وبوجودهم معنا وسنكرمهم ايضا برحيلهم

لكي تبقى ذاكرتهم في الوجدان الوطني وفي الوجدان العاملي وفي كل حاضرتنا وثقافتنا

جابر

ايضا تقدم النائب ياسين جابر في كلمة له بالتعازي من ال الفقيد ومن اهل النبطية ومن كل لبناني فالراحل لم يكن للنبطية فقط بل كان مبدعا وفنانا لكل لبنان ورحيله خسارة مبيرة في عز عطائه وتألقه في تقديم الأعمال الفنية ولكن هكذا شاءت الأقدار ، لقد كان محبا دائما لكل الناس وفنان مثقف ، رحمة الله عليه ومثواه الجنة .

بدوره النائب علي بزي قال

الراحل الصديق العزيز الأخ حسام الصباح هو جزء لا يتجزأ من ذاكرة أهل الجنوب فيما يتعلق بالصدق والشرف والكرامة والعزة والحرف الأنيق والصوت الحميل ، وهذا البيدر بيدر مدينة النبطية يعرفه جيدا لحسام الصباح في أيام عاشوراء ولقد كان صوته يمتد من كربلاء حتى آخر حبة تراب كانوا يتوضئون بها أهل الجنوب

حسام الصباح عاش حياة مليئة بالطهارة والنظافة ومليئة بالأخلاق والقيم العالية ، هو ان النبطية التي تعتبر احد أهم حواضر جبل عامل ولا شك ان حسام الصباح تعلم من هذه المدينة ومن ذاكرتها ومن اهلها ومن بيوتها الرصانة وحس الإنتماء ، وايضا تعرفه المسارح والشاشات وكل الأقطار العربية بالأدوار المميزة التي قام بها وخاصة الأدوار التي كان لها علاقة بالمقاومة وبمنهاضة الإحتلال من أيام فلم معركة الى زمن الأوغاد لقيامة البنادق وللغالبون ولناجي ألعلي واخرها كان في شهر رمضان مسلسل عشرين عشرين ، ونحن نعتبر انفسنا ايضا خسرنا بحسام الصباح جزء من ذاكرتنا ومن هويتنا وتاريخنا وجزء ايضا من هذه المنظومة الثقافية الفنية التي لم تكن منظومة عبث بل كانت منظومة ملتزمة ، وهناك فرق كبير ان تكون ملتزم قضايا الناس وقضايا الوطن وقضايا شعبه ، وهذه هي القضايا التي التزم بها حسام الصباح

بدوره عضو هيئة الرئاسة في حركة امل خليل حمدان اعتبر ان رحيل الفنان حسام الصبّاح خسارة لا تعوض في الساحتين الفنية والثقافية في لبنان بشكل عام والجنوب بشكل خاص ، وهو من طليعة الذين نذروا انفسهم وفنهم وعطاءاتهم الابداعية لخدمة قضايا الوطن والارض والانسان .

وتقدم حمدا ن بأحر التعازي من عائلة الراحل بالتعازي سائلا المولى العزيز القدير ان يتغمده الراحل بواسع رحمته

بعد ذلك ووري الراحل الثرى في روضة الصالحين في النبطية








تعليقات: