المازوت مفقود في منطقتنا، إلا على طريق الليطاني.. مصيدةً للسيارات


كم من حادث سير يقع على طريق الليطاني كل عام، نتيجة الإنزلاق، مع سقوط الأمطار وبسبب تسرب مادة المازوت؟

وإلى متى ستبقى أرواح الناس رخيصة الى هذا الحدّ رغم أوجاعهم وتزايد الهموم الاقتصادية التي يعاني منها الجميع واخفاء المواد التي نحن بأمس الحاجة إليها؟..

فكلما تساقط المطر، تتجدّد حوادث السير من جسر الخردلي إلى أطراف بلدة برج الملوك..

صباح اليوم انزلقت شاحنة كبيرة واصطدمت بأخرى، وهكذا حوادث ستتكرر وستبقى حاضرة على هذه الطريق طالما أن نواب المنطقة ووزارة الأشغال لا يحركون ساكناً.

ما يزيدنا ألماً أن مادة المازوت غير متوفرة في أي من محطات المحروقات في منطقتنا، لكننا نجدها على منعرجات طريق الليطاني، مصيدة للسيارات، والسبب أن الفساد مستشري والمسؤولين غائبون عن السمع ولا تعنيهم هموم المواطنين!

تعليقات: