عام ١٨٨٠.. عندما ضرب التريخينوسس بلدة الخيام


بعد أن تناول عدد من أهالي بلدة الخيام عام ١٨٨٠ لحم خنزير بري نيء، ظهرت عليهم عوارض تورّم في الوجه واصفرار في اللون ووجع في الرأس وقشعريرات خفيفة.

فذهب الدكتور سليم الموصلي للبلدة، حيث وجد أن عدد المصابين يزيد على ٢٥٠ مريضا وكلهم قد أكل من لحمه نيئا او تناول كبة نيئة منه.

وبعد المعاينة تم تشخيص المرض على انه (التريخينوسس /التريكينوزيس) الناتج عن الديدان الاسطوانية.

وبعدما وصف الطبيب العلاج تماثل الغالب منهم للشفاء وتوفي ٤ او ٥ مصابين.

فعندما يأكل الإنسان لحمًا نيئًا، أو غير مطهو جيدًا، يحتوي على يرقات الشعرينة، تكبر اليرقات لتصبح ديدانا بالغة في الأمعاء الدقيقة. ويستغرق هذا عدة أسابيع. تنتج الديدان البالغة يرقات تنتقل عبر مجرى الدم إلى أجزاء مختلفة من الجسم. ثم تدفن نفسها في الأنسجة العضلية. ينتشر داء الشعرينات بشكل واسع في المناطق الريفية في جميع أنحاء العالم.

* من أرشيف الناشط ربيع يوسف

الخبر من مجلة المقتطف


تعليقات: