مستخدمو مستشفى الحريري باشروا إضرابهم: الخوف من انهيار المؤسسة

بدء إضراب العاملين في مستشفى الحريري الحكومي (علي علوش)
بدء إضراب العاملين في مستشفى الحريري الحكومي (علي علوش)


تماشياً مع ما سبق من تحذيرات، بدأ مستخدمو ومتعاقدو وأجراء مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي صباح اليوم الثلاثاء إضرابهم المفتوح، المتزامن مع التوقف التام عن العمل والإقفال العام للأقسام.

وحسب العاملين في المستشفى فقد أتى الإضراب نتيجة للضغوط والظروف القاسية التي يمرون بها ، بسبب لا مبالاة المعنيين وتأخرهم عن القيام بواجباتهم التنفيذية والإجرائية للنهوض بالمستشفى، بعد الترهل الذي حل به نتيجة للسياسات الخاطئة.

وذكّروا في بيان لهم اليوم، بأن العاملين لم يتركوا باباً إلا وطرقوه من دون أن يلقوا آذاناً صاغية أو يلمسوا أية إيجابية، بدءاً من المدير العام لوزارة الصحة العامة مكلفاً من قبل وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال، الذي عقدت معه لجنة الموظفين اجتماعات متتالية، وتم تقديم كتاب خطي بالمشاكل والظروف التي تمر بها المستشفى، وصولاً إلى الإدارة العامة الغائبة عن السمع.

وأكد العاملون أن "المسألة تخطت كونها مشكلة التأخر بتسديد الرواتب، لتصل إلى حد التخوف من انهيار المستشفى التدريجي، الذي قد يصل لا سمح الله إلى الإقفال القسري وتوقفه عن تقديم أدنى الخدمات الإستشفائية المطلوبة منه".

وطالبوا وزير الصحة بالتدخل شخصياً للقيام بدور الوصاية المطلوب منه، إن كان للتعجيل في تسديد الرواتب أو لوضع الخطة اللازمة لتصحيح الوضع، ولإجراء التعديلات اللازمة في الإدارة العامة واللجنة الإدارية الموقتة لإدارة المستشفى.

وكانت لجنة العاملين في مستشفى رفيق الحريري الجامعي قد عقدت لقاء مع رئيس لجنة الصحة النيابية النائب بلال عبدالله، حيث دار نقاش حول الدور المركزي لهذه المؤسسة في النظام الصحي كونها ملجأ الشريحة الواسعة من محدودي الدخل في لبنان.

كما تم التأكيد على أهمية تأمين رواتب العاملين في المستشفى وصيانة المعدات وتشغيل كافة الاقسام وتوسيع القدرة الاستيعابية للمستشفى، مع مجموعة مطالب أخرى سيتم عرضها مع وزير الصحة الدكتور فراس الأبيض ومدير المستشفى الدكتور جهاد سعادة.

تعليقات: