غرفة عمليات إسرائيلية تحت الأرض والحزب يضرب قاعدة ميرون..

أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على عدة بلدات جنوبية (Getty)
أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على عدة بلدات جنوبية (Getty)


يُحافظ المشهد الجنوبي على واقعه اليومي، مع تواصل الاشتباكات والمعارك بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.

فجر الأحد، استهدف حزب الله قاعدة ميرون الجوية بعشرات صواريخ الكاتيوشا، رداً على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت المدنيين. ونقلت وسائل إعلام اسرائيلية بأن جندياً أصيب بنتيجة هذا الاستهداف.

في المقابل، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على عيتا الشعب، وأطراف بلدتي طيرحرفا والضهيرة، ما سبب أضراراً جسيمة في الممتلكات والمزروعات والمنازل. كما أغار على اهداف ومنازل مدنية في بلدة مارون الراس.

وفجراً، أطلق العدو الإسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة في اتجاه بلدة عيتا الشعب، من موقعه في بركة ريشا. وحتى صباح اليوم حلق الطيران الاستطلاعي المعادي فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط، وصولاً حتى مشارف نهر الليطاني، مطلقا القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق.


غرفة عمليات تحت الأرض

ونشر موقع ماكور ريشون الإسرائيلي تقريراً اشار فيه إلى تشكيل الجيش الإسرائيلي لغرفة عمليات عسكرية مشتركة في القيادة الشمالية تحت الأرض، وأنها مميزة إذ على شاشاتها يظهر كل عمل قتالي، وتُدار ضمنها الإتصالات والإشارات العسكرية. كما أنها تعتبرُ موئلاً لتدفق الأخبار المختلفة، السيئة والجيدة بالنسبة للقادة العسكريين.

ولفت الموقع إلى أنه من خلال تلك الغرفة، تتم متابعة كل المعطيات والأحداث الميدانية، موضحاً أن غرفة العمليات المذكورة ستكون أساسية لتُدار من خلالها أي عملية برية قد يخوضها الجيش الإسرائيليّ ضد لبنان خلال الفترة المقبلة. ونقل عن أحد الضباط قوله إنه بشكل عام لا يصحّ مقارنة الجبهات ببعضها البعض، ويضيف: "لا يمكنني قول إلا إن القيادة الشمالية تدربت بشكل جيد في السنوات الأخيرة.. لقد كُنا مستعدين جيداً للحرب هنا، وقد اندلعت هناك"، أي في إشارةٍ إلى غزة.

مع هذا، فقد اعتبر التقرير أنّ "نصرالله أخطأ عندما قرر الإنضمام إلى حرب غزة، إذ لم يأخذ في الاعتبار الأضرار الجسيمة التي لحقت ببنية حزب الله التحتية بالقرب من الحدود، فضلاً عن عمليات الإغتيال التي طالت قادته المخضرمين". وفي كلام له، يقول أحد الضباط، بحسب ما ذكر الموقع، إن الجيش الإسرائيلي يعمل على دفع حزب الله للإبتعاد عن الحدود والإضرار بقواعده العسكرية، واستهداف أي مقاتل يقترب من الحدود، حتى لو كان يرتدي ملابس مدنية.

تعليقات: