أبناء القرى الحدودية: فرحة التحرير لا تكتمل إلا بتحرير الودائع

واحدة من الصور التذكارية مع بعض الصامدين في البلدة
واحدة من الصور التذكارية مع بعض الصامدين في البلدة


في أجواء عيد التحرير تكرّم رئيس بلدية الخيام بأن زار البلدة، يُمكن وصفها بزيارةً استعراضية..

اذ قام بجولة خاطفة على بعض الصامدين فيها، إلتقط الصور إلى جانبهم، ثم غادر البلدة لينشر عشرات الصور عبر الفايسبوك على صفحة البلدية، للإيحاء أنه قام بواجبه الوطني، وانتهى الأمر!

خلال زيارته هذه، تناسى الريّس أن التحرير غير مكتمل.. صحيح أن الأرض تحررت من أيدي صهاينة الخارج، بفضل المقاومة، لكن ماذا عن تحرير ودائع المواطنين، بالأخص المغتربين الذين فنوا زهرة شبابهم في بلاد الاغتراب، وتمّ نهبها من قبل صهاينة الداخل، الذين سرقوا جنى عمر المودعين، وحوّلوا الثروة من حساباتهم إلى جيوب سياسيين ومصرفيين!

هذا الأمر تجاهله الريّس، ويتجاهله على الدوام نوّاب الأمة وحكامها. فالأمر لا يعنيهم، رغم أن عدوّ الداخل لا بقلّ خطراً عن عدوّ الخارج وتحرير الودائع لا يقلّ أهمية عن تحرير الأرض.. فالعدوّ واحد.

ستبقى فرحة المواطنين منقوصة بأرضهم التي تحررت طالما هم لا يملكون مقومات العيش الكريم عليها، وودائعهم أسيرة في خزائن اللصوص!

عشرات الصور نشرها الريّس بعد مغادرته، للإيحاء أنه قام بواجبه الوطني، متناسياً أن التحرير غير مكتمل
عشرات الصور نشرها الريّس بعد مغادرته، للإيحاء أنه قام بواجبه الوطني، متناسياً أن التحرير غير مكتمل


أبناء الفرى الحدودية: المصارف دمرت حياتنا واسرائيل تدمّر بيوتنا.. العدوّ واحد
أبناء الفرى الحدودية: المصارف دمرت حياتنا واسرائيل تدمّر بيوتنا.. العدوّ واحد


اسرائيل والمصارف.. العدوّ واحد
اسرائيل والمصارف.. العدوّ واحد


تعليقات: