«الفكر المقاوم في أدب غسان كنفاني».. عنوان‎ ندوة ثقافية تنظيم الملتقى الوطني الفلسطيني


نظم الملتقى الوطني الفلسطيني ندوة ثقافية، بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الأديب المقاوم غسان كنفاني، وتضامنًا مع أهلنا في غزة وجنوب لبنان، بعنوان الفكر المقاوم في أدب غسان كنفاني، وذلك يوم السبت في 20 تموز 2024 في مركز الحزب الديمقراطي الشعبي، بحضور شخصيات سياسية وثقافية.

استهلت الندوة بالنشيدين اللبناني والفلسطيني، ثم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، وبوصلة فنية وطنية من أداء "فرقة أجيال الفنية الوطنية"، ثم رحبت مديرة الندوة الإعلامية وفاء بهاني بالحضور، وقالت:" غسان كنفاني الأديب والمفكر الغائب الحاضر الكامن في تفاصيلنا بالعودة إلى حيفا .ورجال تحت الشمس تخشبت أيديهم وهم يقرعون الخزان، ولا يسمعون صدى غير العطش والجوع ولهيب الصحراء الممتدة إلى يومنا، ونقرأه كتابًا مفتوحًا في غزة لعشرة أشهر كاملة، ولا مجيب يا غسان غير بنادق المقاومة التي تحمل أحلامنا إلى حيفا مع كل صاروخ وطلقة.

ثم تحدث امين عام الحزب الديمقراطي الشعبي محمد حشيشو، مستهلًا كلامه بتقديم التحية لشهداء فلسطين، ولبنان، والشهادة، غسان كنفاني، وقال: "قمة وعظمة الثوار من طراز غسان كنفاني بأن حضورهم يغطي دومًا على غيابهم. هذا الحضور الذي يتجسد في الميدان العسكري، ولا ينتهي في ميدان الفكر والسياسة والثقافة والوعي".

وتابع، إن غسان بمعاناة شعبه في فلسطين والشتات اكتسب وعيه ومعارفه من مدرستين عظيمتين ،

مدرسة الشعب، وتحديدًا في المخيمات، حيث عايش من موقع اللاجئ، وليس السائح معاناة اللاجئين الفلسطينيين .

بدوره قال عضو المجلس الوطني الفلسطيني، ومنسق الملتقى الوطني الفلسطيني صلاح صلاح :" إن غسان كان يدافع عن الفقراء والمظلومين في مجتمعاتهم، ويعبر بقوة عن حجم المعاناة، للذين يخضعون للاستغلال الطبقي، وهو أيضا يعلن انحيازه للفقراء والجماهير الثائرة".

وتابع صلاح صلاح حديثه عن غسان كنفاني، وقال" لا أبالغ إذا قلت إن غسان كنفاني من الذين تركوا أثرًا في الفكر المقاوم، واهتمام واسع في الأوساط الفلسطينية والعربية والدولية."

وفي نهاية الندوة فتح باب النقاش والحوار بين الجمهور والحضور .












تعليقات: