بعلبك مدينة الشمس والخلود والوطنيّة والفنّ والانتماء والشرف.
أثبتت هذه المدينة لبنانيّتها وإنسانيّتها بصمودها وإخلاصها لهذا الوطن بالرّغم من كلّ الصعوبات والتهميش والخذلان..
مدينة الشمس تنير الكوكب والفضاء والتاريخ بعزّها وقلبها وجبروتها.
لن ترضخ، ولن تحيد عن لون ترابها المضمّخ بالدم والشرفاء والطيّبين الراقدين تحت أعمدتها نواطيرَ لمفاتيح الفرح والنصر والجمال والحقّ والحرّيّة..
سنغنّي مع فيروز والرحابنة وكلّ عشّاق المجد: «بعلبك أنا شمعة على دراجك، وردة على سياجك، أنا نقطة زيت بسراجك..»..
تعليقات: