منذ عودة مئات الوف الجنوبيين إلى مدنهم وبلداتهم وقراهم، بإستثناء القرى الحدودية، قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، يحتل موضوع إزالة الركام وأعمال التنظيف وإصلاح نوافذ وابواب المنازل، المرتبة الأولى، إلى جانب ملف التعويضات، الذي تتولاه مؤسسة جهاد البناء، التابعة “لحزب الله”، ومجلس الجنوب.
واليوم شهدت مدينة النبطية، التي نالت منازلها واسواقها ومؤسساتها، قسطاً كبيراً من العدوان الإسرائيلي والتدمير، أول تحرك مطلبي، يتعلق بدفع التعويضات، نظمته جمعية تجار النبطية، بمشاركة النائب هاني قبيسي وممثلين عن الجمعيات والمؤسسات المدمرة والمتضررة.
وطالب المحتجون الحكومة اللبنانية والادارات المعنية للتسريع بدفع التعويضات على المؤسسات والمصانع والمحال التجارية وغيرها.
وفي غضون ذلك، واصل الدفاع المدني اللبناني، عمليات إنتشال جثامين الشهداء، التي ما تزال في البلدات والقرى الواقعة تحت الإحتلال الإسرائيلي.
وقد تمكنت فرق الدفاع المدني، من نقل أشلاء جثمان شهيد في البياضة إلى براد بلدة كفرا، ومواصلة عمليات البحث في حي الجلاحية في مدينة الخيام الاي تستكمل فيها أعمال البحث غداً.
وتزامنت عمليات إنتشال جثامين الشهداء، الذين سقطوا في مواجهات وغارات للطيران، مع إستمرار جيش الإحتلال بأعمال التفجير والجرف في عدد من البلدات، منها طيرحرفا والناقورة وبني حيان وطلوسة.
وناشدت بلدية بني حيّان في قضاء مرجعيون، الحكومة اللبنانية والجيش والمجتمع الدولي واللجنة الخماسية المولجة مراقبة تنفيذ مضمون القرار 1701، العمل الفوري على إجبار العدو الإسرائيلي، على الإنسحاب من بلدتنا بني حيّان، الذي يمعن بأعمال التفجير والهدم .
كما ناشدت البلدية الجيش والصليب الأحمر اللبناني، وقوات الطوارئ الدولية، العمل سريعاً على إنقاذ حياة إمرأة مسنّة مريضة، لا تزال موجودة في القرية.
وعلى خط مخلفات العدوان الإسرائيلي صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه بياناً، أعلنت فيه
عن مواصلة وحدات الجيش فتح الطرقات ورفع الركام وإجراء مسح هندسي وتفجير الذخائر غير المنفجرة في المناطق التي تعرضت للقصف جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان، وذلك إفساحًا في المجال لعودة الأهالي إلى منازلهم عند توافر الظروف الملائمة.
ودعت المواطنين إلى عدم الاقتراب من مناطق عمل هذه الوحدات والإفادة عن أي جسم مشبوه لتسهيل مهماتها.
تعليقات: