الاتصالات والكهرباء تعودان تدريجياً إلى القرى الأمامية

هيئة أوجيرو تعمل بكل جهد لإعادة خدمات الاتصالات إلى كل المناطق التي قُصفت في الضاحية الجنوبية والبقاع والجنوب
هيئة أوجيرو تعمل بكل جهد لإعادة خدمات الاتصالات إلى كل المناطق التي قُصفت في الضاحية الجنوبية والبقاع والجنوب


تابع رؤساء بلديات قرى الحافة الأمامية مع «مؤسسة كهرباء لبنان» و«هيئة أوجيرو» و«مجلس الجنوب»، إعادة الخدمات إلى القرى الجنوبية، خلال اجتماع بدعوة من حزب الله وحركة أمل.

وقال مدير العمليات في هيئة «أوجيرو»، الدكتور علي عطية، إن الهيئة «تعمل بكل جهد لإعادة خدمات الاتصالات إلى كل المناطق التي قُصفت في الضاحية الجنوبية والبقاع والجنوب، حيث سارعت الفرق الفنية والتقنية إلى إصلاح ما أمكن للأعطال في المناطق المحررة، وتم تشغيل كل السنترالات التي كانت متوقفة».

وأوضح أن «الشبكة تضررت كثيراً وأيضاً بنيتها التحتية، وهناك تنسيق لإزالة الردميات، وأيضاً سوف يتم تركيب 15 محطة إضافية للاتصالات والإنترنت موجّهة لاسلكياً، وبالفعل تمّ تأمين 5 محطات وننتظر وصول الباقي، كما أن هناك مناقصات انطلقت لتركيب المحطات لتغطي كل البلدات».

وأكّد رئيس «مجلس الجنوب»، هاشم حيدر، «ضرورة التنسيق المباشر مع رؤساء البلديات من فتح الطرقات وإزالة الردميات ومسح الأضرار». وأشار حيدر إلى أن «التلزيم بالتراضي ممنوع، ولذلك نعمل مناقصات من قبل الشراء العام وفق الأصول والإجراءات المتّبعة».

وأوضح حيدر «أننا نواجه عقبة التمويل، ولا سيما أن حجم الدمار كبير ويفوق إمكانات حتى الدول»، مشدداً على أن «المتطلبات والحاجات هائلة».

بدوره، عرض المدير العام لـ«كهرباء لبنان»، كمال حايك، «واقع الكهرباء في الجنوب، وخاصة بعد الدمار الكبير الذي لحق بالمحطات وخطوط النقل والشبكات من أعمدة ومحوّلات وغيرهما، ما سبّب خسائر فادحة».

وحدّد حايك للحاضرين القرى التي تمّ إصلاح الشبكات فيها، وتلك «التي تتطلب إعادة إصلاح لخطوط النقل ومحطات التوزيع وخطوط التوتر المتوسط»، مشيراً إلى أنه «يتم حالياً مسح الأضرار والمباشرة في إصلاحها بتمويل من صندوق مؤسسة كهرباء لبنان ما أمكن».

ابن الخيام الدكتور علي عطية، مدير العمليات في هيئة «أوجيرو»
ابن الخيام الدكتور علي عطية، مدير العمليات في هيئة «أوجيرو»


حجم الدمار الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي على قرية شمع الحدودية جنوبي لبنان (أ ف ب)
حجم الدمار الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي على قرية شمع الحدودية جنوبي لبنان (أ ف ب)


تعليقات: