النبطية -
بمناسبة عيد المعلم، نظّمت إدارة ثانوية رمال رمال الرسمية – الدوير مأدبة إفطار تكريمية لهيئتها التعليمية، وذلك في مطعم قصر الملوك – النبطية، بحضور مديرة الثانوية نعم جوني، والعلامة الشيخ كميل عبدالله، ومدير عام "الديوان" المهندس حسن حسن، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات التربوية والاجتماعية والأساتذة المكرّمين.
كلمة المديرة نعم جوني: المعلم شعلة لا تنطفئ
بعد كلمة ألقاها الشيخ عياش من وحي المناسبة، ألقت المديرة نعم جوني كلمة مؤثرة، جاء فيها:
"إنه يومٌ للاحتفال بإنسانيتنا التي ما زالت تجري في عروقنا، يومٌ للضمير الحيّ الذي يقول لنا: أكرموا من يستحق الإكرام. إنه يومٌ للتاريخ، للوطن، وللكون، كما قال الله في كتابه العزيز: 'وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا'."
وأضافت: "في طرائق التدريس الحديثة، يُقال إن التلميذ يحتاج إلى التعزيز، سواء كان مكافأة مادية أو معنوية، لكني أرى أن أعظم تعزيز هو وجود معلم ملهم يُعلّم بشغف وكأنه خُلق لهذه المهنة النبيلة."
وتابعت جوني قائلة:
"يا من تنحني لكم السنابل احترامًا، ويا من تُخلّد الأيام أسماءكم في ذاكرة الزمان بكل فخر واعتزاز، في عيدكم أقف إجلالًا وتقديرًا. أنتم من حملتم القلم في وجه الرصاص، وبعثتم الحياة في أرض اليباب، وناضلتم من أجل المعرفة في زمن الخراب."
وختمت بالقول:
"عيدكم ليس مجرد يومٍ عابر في التاسع من آذار، بل هو في كل يوم تضيئون فيه درب الطالب، تمسحون دمعة خوف، وتزرعون بذرة أمل. وكفاكم فخرًا أن عيدكم تزامن مع شهر الصوم، فكان طُهر الذكرى وقداسة اللقاء، حيث تحلّقنا حول مائدة الرحمن. فشكرًا لكم بحجم السماء والأرض، شكرًا لعطائكم، لقلوبكم النقية، ولأياديكم التي تُزهر المستقبل وتصنع الأحلام."
قصيدة شعرية في تكريم المعلمين
اختُتم الحفل بإلقاء الشاعر المربي حسين علي شعيب قصيدةً من وحي المناسبة، عبّر فيها عن عظمة رسالة المعلم ودوره في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.
تعليقات: