باسيل: على حزب الله أن يدرك أنّ الظروف تغيّرت

باسيل: نحن معكم لتسليم السلاح وليس للقيام بمسرحيات (هيثم الموسوي)
باسيل: نحن معكم لتسليم السلاح وليس للقيام بمسرحيات (هيثم الموسوي)


توقف رئيس «التيار الوطني الحر»، النائب جبران باسيل، عند مسألة نزع السلاح من مخيم برج البراجنة، متسائلاً: «على من تضحكون؟ أهكذا تريدون استلام السلاح الفلسطيني؟».

شدد رئيس «التيار الوطني الحر»، النائب جبران باسيل، على ضرورة حصرية السلاح بيد الجيش، مشيراً إلى أنّ «على حزب الله أن يدرك أنّ الظروف تغيّرت».

وقال باسيل، في كلمة ألقاها خلال العشاء السنوي لهيئة قضاء الزهراني: «هنا الفارق فنحن نريد جيشاً واحداً وسلاحاً واحداً ونريد حصرية السلاح، وأن يدرك حزب الله وكل من يحمل السلاح أنّ الظروف تغيرت والدفاع عن لبنان له متطلبات أخرى».

وأضاف: «هنا الخطأ، هو من صنع سياسة خاطئة ربطت لبنان بسياسات خارجية وبمصالح خارجية دفعوا ثمنها هنا وفي الخارج ونحن عارضناها منذ عام 2006».

وأشار باسيل إلى أنّ «مهمتنا الدفاع عن لبنان، ومهمة الفلسطيني الدفاع عن فلسطين، ولذا لسنا مع السلاح الفلسطيني لا داخل ولا خارج المخيمات».

وتوقف باسيل عند مسألة نزع السلاح الفلسطيني من مخيم برج البراجنة، متسائلاً: «على من تضحكون؟ أهكذا تريدون استلام السلاح الفلسطيني؟»، وأضاف: «إذا بهذا الشكل تريدون استلام سلاح حزب الله فالله يوفق، مبلشين منيح».

وأكد باسيل أنّه «عندما تكونون ضدّ السلاح الفلسطيني لا يعني أنّكم ضدّ القضية، والدفاع عن القضية يحصل من داخل فلسطين وليس من هنا»، لافتاً إلى أنّ «البعض يطالب بما تريد إسرائيل ولا يطالب بأن توقف الاعتداء على أرضنا وأن تقدم الضمانات».

وتوجّه إلى السلطة بالقول: «تقدمون التنازلات ولا تأخذون أي شيء بالمقابل، وتعطون ذريعة لعدم تسليم السلاح ليخطئ من جديد ويكلفنا خطر الحرب والتهديم». وتساءل: «أين الحكومة ولماذا لا تتحدث بإعادة الإعمار كما تتحدث بتسليم السلاح؟!».

وفي سياق متصل، أكد باسيل أنّنا «ندرك أهمية الجنوب للبنان وندرك أهمية الوجود المسيحي في الجنوب، ليس فقط في لبنان، بل في جنوب لبنان المقاوم والصامد الذي ضحى عن كل اللبنانيين»، مشيراً إلى أنّ «كل شهيد سقط هنا لم يسقط فقط دفاعاً عن الجنوب بل عن كلّ لبنان، لأنّه «عندما يسقط الجنوب تسقط بيروت العاصمة، وعندما تسقط بيروت يسقط الجبل».

وقال: «نحن معكم لتسليم السلاح، وليس للقيام بمسرحيات، ونحن معكم لتكليف الجيش بمهمة يستطيع فعلياً القيام بها وليس إرساله إلى الهاوية ليفشل لأنّكم أخذتم قراراً، ونريده أن ينجح. ولكن الكارثة أن تأخذوا قراراً وتنفذوه بطريقة تؤدي إلى وقوع حرب، أو لا تنفذوه وتفقدوا هيبة الدولة من جديد لأنّه حصل بطريقة كنتم فيها مأمورين عوضاً عن أن تكونوا مبادرين».

تعليقات: