شدّدت «اليازا» على ضرورة «وضع خطة جديدة أكثر شفافية وفعالية للمركبات كافة» (أ ف ب)
أطلقت «اليازا» سلسلة مطالب عاجلة لتفادي المزيد من الكوارث على طرق لبنان، حيث طالبت «قوى الأمن بإعطاء أولوية لملاحقة المخالفات الخطيرة المهدِّدة لسلامة الناس».
أعلنت «مجموعة اليازا للسلامة العامة»، أنّ عدّد ضحايا حوادث السير في لبنان سجّل أرقاماً قياسية، داعيةً الدولة اللبنانية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وقالت «اليازا»، في بيانٍ، إنّه «بعد الارتفاع المقلق في عدد ضحايا حوادث السير في لبنان خلال السنة الحالية التي بلغت أكثر من ثلاثين في المئة مقارنةً بالعام الماضي، وبخاصة خلال شهر آب الحالي حيث سُجِّلت أرقام قياسية في الوفيات وقد أصبح عدد قتلى حوادث السير 56 وفاة حتى تاريخه، تدقّ اليازا ناقوس الخطر».
وأطلقت سلسلة توصيات ومطالب عاجلة لتفادي المزيد من الكوارث على طرق لبنان، حيث طالبت «قوى الأمن الداخلي بإعطاء أولوية لملاحقة المخالفات الخطيرة المهدِّدة لسلامة الناس، مثل القيادة عكس السير، تجاوز الإشارات الضوئية، أو نقل الحمولة غير القانونية».
ودعت إلى «تحديث الغرامات المرورية بما يتناسب مع تدهور قيمة العملة الوطنية، مع مضاعفتها في حال تكرار المخالفة، وتطبيقها على جميع المواطنين من دون استثناء أو تمييز»، بالإضافة إلى «التشدد في ملاحقة منظمي السباقات العشوائية والتجمعات التي تعرّض حياة الناس وأمن الطرقات للخطر».
وشدّدت «اليازا» على ضرورة «وضع خطة جديدة أكثر شفافية وفعالية للمركبات كافة، خصوصاً الثقيلة منها، مستفيدين من تجربة السنوات الممتدة بين 2002 و2022».
كما دعت وزارة الأشغال العامة والنقل إلى إعطاء الصيانة الدورية للطرق والسلامة العامة الأولوية القصوى، «ودعم قوى الأمن الداخلي بمزيد من أجهزة الرادار لضبط السرعة، بالإضافة إلى أجهزة حديثة لقياس نسبة الكحول في الدم لدى السائقين».
كذلك، طالبت بـ«التشدد الصارم والدائم في معاقبة قادة الدراجات النارية الذين يسيرون على العجلة الخلفية وبشكلٍ بهلواني ولا يستعملون الخوذة الواقية»، وفق بيان «اليازا».
وطالبت بـ«تطبيق قانون السير بما يتعلق بإلزامية استعمال حزام الأمان وكراسي الأمان المخصصة للأطفال، وتكثيف الحملات الإعلامية لتوعية المواطنين على الإرشادات المتعلقة بالسلامة».
تعليقات: