محمد رشيد: حين تتحول الأحلام إلى ذكريات

ساحة الخيام - في الخيام، لكل زاوية حكاية، ولكل مكان ذكرى
ساحة الخيام - في الخيام، لكل زاوية حكاية، ولكل مكان ذكرى


“أولى علامات الشيخوخة أن يتحول الإنسان من شخص يحلم إلى شخص يتذكّر“ (أنطون تشيخوف)

أحببت أن أبدأ بهذه المقولة الجميلة لألفت نظر الجيل الناشئ إلى أهمية أن يعيش أحلامه ويسعى إلى تحقيقها، لتصبح لاحقاً رصيداً ثميناً وذخيرةً معنوية يعود إليها في سنوات العمر المتقدمة، فيستحضرها بكل فخر ورضا وسرور.

وما أجمل أن نستعيد ذكريات طفولتنا في أحضان بلدتنا الخيام، تلك البلدة الوادعة والجميلة بكل تفاصيلها، بسهلها ومرجها وينابيعها، وبالدردارة التي سحرت العقول والقلوب، فأبدع شاعرنا الراحل الأستاذ حسن عبد الله في وصف جمالها وسحرها.

في الخيام، لكل زاوية حكاية، ولكل مكان ذكرى. ومن أجمل ما تختزنه الذاكرة تلك الأيام التي كانت تنطلق فيها حملات تنظيف الشوارع والأحياء، بمشاركة الشباب والشابات في عمر الورد، يحملون أدوات النظافة ويعملون بجد ونشاط على وقع الأغاني الحماسية، فيما ترتسم على وجوههم علامات الفرح والاعتزاز بخدمة بلدتهم.

جميلة هي الأيام التي عشناها في ربوع الخيام، والأجمل أن تعود بنا الذاكرة إليها محمّلة بالحنين والمحبة، من خلال هذه الديوانية الرائعة التي تجمع أبناء البلدة حول تاريخهم وذكرياتهم وقصصهم الجميلة.

كل الشكر للقيمين عليها وللمساهمين الذين يثرونها في ارسال محطات جميلة من الذاكرة الخيامية، عبرها.

م. ر.


الدردارة التي سحرت العقول والقلوب، فأبدع شاعرنا الراحل الأستاذ حسن عبد الله في وصف جمالها وسحرها
الدردارة التي سحرت العقول والقلوب، فأبدع شاعرنا الراحل الأستاذ حسن عبد الله في وصف جمالها وسحرها


تعليقات: