
قائمقام مرجعيون الأستاذ وسام الحايك خلال نشاط بيئي في ابل السقي
أنهى قائمقام مرجعيون الأستاذ وسام الحايك مسيرته الوظيفية الرسمية بعد سنوات طويلة من العمل في الإدارة العامة، تولّى خلالها مناصب عدة، إضافة إلى قائمقامية مرجعيون رئاسة دائرة النفوس في صيدا.
ويُعد الحايك، ابن بلدة مغدوشة، من الشخصيات الإدارية المعروفة بالكفاءة المهنية والالتزام الوظيفي وحسن المتابعة، وقد ترك بصمة واضحة لدى أهالي قضاء مرجعيون وبلدياتها ولدى وزارة الداخلية نتيجة أدائه في المواقع التي شغلها من خلال حرصه على خدمة المواطنين وتسهيل شؤونهم.
كما عُرف بروحه المرحة وثقافته الواسعة، وقد عبّر عن هذا الجانب في كتابه «نهفات مغدوشية»، الذي لاقى اهتماماً لدى القراء، وحرص على إهداء نسخ منه إلى عدد من أصدقائه، ولا سيما من أبناء الخيام والمنطقة من محبي القراءة.
وخلال مسيرته، تميّز بانفتاحه على الإعلام، كما تؤكد مندوبة الوكالة الوطنية للإعلام الزميلة ألين سمعان، واستعداده للتعاون في مختلف القضايا والملفات بما يخدم المصلحة العامة.
ومع انتهاء خدمته الرسمية، نتوجه إليه بخالص الشكر والتقدير، متمنين له دوام الصحة وطول العمر والمزيد من الكتب، حيث سيكون أكثر تفرغاً للكتابة.

قائمقام مرجعيون وسام الحايك يقدّم نسخة من كتابه «نهفات مغدوشية» للمهندس أسعد رشيدي

من اليمين إلى اليسار المهندس أسعد رشيدي، قائمقام مرجعيون الاستاذ وسام حايك، رجل الاعمال محمد صفاوي والإعلامي فؤاد رمضان
الخيام | khiyam.com
تعليقات: